دي فانس: لن نقدم أموال أو نرفع عقوبات حتى نرى من الإيرانيين السلوك المطلوب
قال جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، إن اقتصاد إيران في وضع صعب للغاية، وهي بحاجة لتغيير سلوكها كي تندمج مجددًا في الاقتصاد العالمي، لافتًا أن الولايات المتحدة تفرض على طهران حاليًا حصارًا اقتصاديًا خانقا، ولن تنهي ذلك ما لم تغير سلوكها جذريًا.
وأضاف دي فانس، خلال مؤتمر صحفي، أن أكثر من 12 مليون برميل نفط عبرت من مضيق هرمز الليلة الماضية، وبناءً عليه كمية النفط التي مرت من المضيق هرمز تمثل أعلى معدل منذ بدء الصراع، لافتًا أن إيران لم تطلق النار على أي سفن تلك الليلة، كما سمحت قواتنا المتواجدة في الشرق الأوسط لأكثر من 12 سفينة بتجاوز الحصار البحري.
وتابع، أن قدرات إيران العسكرية التقليدية لا تزال مدمرة وقدرتها على تهديد جيرانها تلاشت إلى حد كبير، وبناءً عليه ما حدث حتى الآن انتصار للشعب الأمريكي وللرئيس ترمب، بغض النظر عما سيفعله الإيرانيون، مشيرًا إلى أن اشنطن ملتزمة بتنفيذ تعهداتها من المرحلة الأولية للاتفاق مع طهران، ولن يتم تقديم أي أموال أو رفع للعقوبات قبل التحقق من التزام إيران بالاتفاق.

واشنطن تعتزم تقديم إحاطة للكونجرس قريبا بشأن مذكرة التفاهم مع إيران
وأكد، أن الولايات المتحدة ملتزمة بتنفيذ جانبنا من المرحلة الأولية للاتفاق، وفترة الـ60 يومًا المنصوص عليها في مذكرة التفاهم مع إيران بدأت اليوم، وفي إطار أي اتفاق نهائي سنحرص على ألا تكون إيران قادرة على امتلاك سلاح نووي أو تمويل الإرهاب، وسنرى ما إذا كان الإيرانيون مستعدين للامتثال للخطوة التالية من خطة الرئيس ترامب للسلام.
وأوضح، أن واشنطن تعتزم تقديم إحاطة للكونجرس قريبا بشأن مذكرة التفاهم مع إيران، والسبيل الوحيد لحصول الإيرانيين على أي مزايا اقتصادية هو الامتثال، مضيفًا أن بلاده تثق في أنها ستتمكن من رفع العقوبات مؤقتًا بدون الكونجرس، لافتًا أن الولايات المتحدة لن تفرج عن دولار واحد ما لم تنفذ طهران التزاماتها.
وواصل، أن لم يغير الإيرانيون سلوكهم يمكننا إعادة فرض العقوبات التي قد ترفع عنهم، مشيرًا إلى أن الرئيس دونالد ترامب، كان محبطًا لأننا كنا على وشك اختراق مع إيران، وفجأه يقع انفجار هائل بمنطقة مأهولة في بيروت، ورغم ذلك أتوقع الذهاب إلى سويسرا؛ للتفاوض مع إيران لكنني لست متأكدًا من ذلك.