رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

"حزب المحافظين" يدرس تحالفات جديدة ويواصل تجميد موقفه من الحركة المدنية

حزب المحافظين
حزب المحافظين

ناقش المجلس الرئاسي لحزب المحافظين، خلال اجتماعه الدوري الذي عقد أمس برئاسة المهندس أكمل قرطام رئيس الحزب، عدداً من الملفات التنظيمية والسياسية المرتبطة بخطة الحزب خلال المرحلة المقبلة، وسط توجه لإعادة ترتيب أولوياته السياسية والبحث عن مسارات جديدة للتحالفات.

وشارك في الاجتماع عدد من قيادات الحزب، من بينهم عمرو الشريف نائب رئيس الحزب، ومجدي حمدان رئيس هيئة الإعلام السياسي، ورشدي العجوز عضو المجلس للشؤون المالية، وشعبان خليفة رئيس لجنة حقوق المواطنين، والدكتور محمود رمزي رئيس مجلس السياسات، وحبيب السنان سكرتير المجلس الرئاسي، والنائب إيهاب الخولي عضو مجلس الأمناء، إلى جانب عدد من أعضاء مجلس السياسات ووكلاء الهيئات المختلفة.

وخلال الاجتماع، استعرض المهندس كريم عبد العاطي، وكيل هيئة التحالفات، رؤية الهيئة وخطة عملها للفترة المقبلة، مشيراً إلى أن الحزب يدرس تفعيل مسارات جديدة للعمل التحالفي بما يسهم في دعم التعددية السياسية وتنشيط الحياة الحزبية. 

وأكد أن أي تحالفات مستقبلية ستستند إلى توافق فكري وسياسي مع مبادئ الحزب وتوجهاته الوطنية، لافتاً إلى أن الفترة المقبلة قد تشهد تحركات ومبادرات سياسية جديدة.

وفي ما يتعلق بالحركة المدنية الديمقراطية، أكد أعضاء المجلس الرئاسي، تقديرهم للدور الذي لعبته الحركة خلال السنوات الماضية، معربين عن تمنياتهم لها بالتوفيق في خطواتها المقبلة. وفي الوقت نفسه، شددوا على استمرار تجميد موقف الحزب من الحركة إلى حين اتضاح الرؤى المتعلقة بمستقبلها ومسارات عملها خلال الفترة القادمة.

من ناحية أخرى، عرض الدكتور محمود رمزي، تصوراً لتطوير أداء مجلس السياسات، باعتباره الذراع الفكرية والسياسية للحزب، موضحاً أن هناك خطة لإعادة هيكلة المجلس واختيار وكلائه، إلى جانب وضع استراتيجية تنفيذية لتشكيل المجلس التنفيذي التابع له.

وأوضح رمزي أن المرحلة المقبلة ستشهد العمل على تحويل رؤية الحزب السياسية إلى أوراق وسياسات عامة تتناول أولويات الدولة المصرية والتحديات الراهنة، سواء على مستوى الأمن القومي أو القضايا الإقليمية والدولية، بالإضافة إلى الملفات الاقتصادية والاجتماعية المرتبطة بحياة المواطنين.

كما أشار إلى توجه الحزب نحو استقطاب عناصر شبابية مؤهلة تمتلك خبرات علمية ورؤى مستقبلية، بهدف تعزيز التكامل بين الكوادر الشابة والخبرات السياسية داخل الحزب، بما يدعم قدرته على إعداد كوادر قادرة على المساهمة في صياغة السياسات العامة وطرح حلول قابلة للتطبيق.

بدوره، استعرض طارق صدقي، وكيل المجلس التنفيذي وأمين التنظيم بالحزب، النتائج الأولية لبرامج التأهيل والتثقيف السياسي التي أطلقها الحزب مؤخراً، مؤكداً وجود إقبال ملحوظ من الشباب على المشاركة في تلك البرامج، وما حققته من نتائج إيجابية في رفع الوعي السياسي وإعداد كوادر جديدة للمشاركة في الشأن العام.

وشهد الاجتماع أيضاً مناقشات حول عدد من الملفات التنظيمية، من بينها خطة التوسع الجغرافي للحزب من خلال افتتاح أمانات جديدة في عدد من المحافظات، بهدف تعزيز الانتشار الميداني وتوسيع نطاق التواصل المباشر مع المواطنين.

وفي ختام الاجتماع، أكد المجلس الرئاسي، تمسك حزب المحافظين بسياسة الانفتاح على مختلف القوى السياسية الوطنية، انطلاقاً من قناعته بأن تباين الرؤى لا يتعارض مع إمكانية التوافق حول القضايا الوطنية الكبرى، وأن الحوار والتعاون بين الأحزاب والقوى السياسية يمثلان ركيزة أساسية لتطوير الحياة السياسية.

كما شدد الحزب، في رسالته إلى القوى والأحزاب السياسية والحركات المدنية، على أن المواطن المصري يجب أن يظل محور أي عمل سياسي أو حزبي، وأن معيار التنافس الحقيقي بين القوى السياسية ينبغي أن يكون القدرة على تقديم حلول أفضل للمواطنين وتحسين مستوى معيشتهم والدفاع عن حقوقهم وتطلعاتهم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء