رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عين علي بورسعيد.. يوم الجلاء والكرامة واستعادة السيادة المصرية| صور

أرشيفية
أرشيفية

في مثل هذا اليوم، 18 يونيو 1956، شهدت مصر واحدة من أهم لحظات تاريخها الحديث، بإتمام جلاء آخر جندي بريطاني عن أرضها بعد احتلال بدأ عام 1882 واستمر 74 عامًا.

جاء هذا الإنجاز بعد سنوات من الكفاح الوطني والمقاومة الشعبية، خاصة في مدن القناة، وبعد قيام ثورة يوليو 1952 التي جعلت إنهاء الوجود العسكري البريطاني هدفًا رئيسيًا لها. 

وفي 19 أكتوبر 1954 وقعت اتفاقية الجلاء بين مصر وبريطانيا، والتي نصت على انسحاب القوات البريطانية من منطقة قناة السويس خلال 20 شهرًا.

انسحاب القوات البريطانية

وفي صباح 18 يونيو 1956، توجه الرئيس الراحل جمال عبد الناصر  إلى مدينة بورسعيد  ليشارك المصريين احتفالهم التاريخي بإتمام الجلاء، حيث قام برفع العلم المصري فوق مبنى البحرية عند مدخل المدينة.

ولم يكن اختيار هذا المكان عشوائيًا؛ فقد كان مبنى البحرية أحد أبرز المواقع المرتبطة بالوجود العسكري البريطاني في منطقة القناة، لذلك جاء رفع العلم المصري فوقه ليحمل رسالة واضحة بأن السيادة المصرية عادت كاملة إلى أرضها بعد عقود من الاحتلال.

ومن هناك أعلن عبد الناصر اكتمال الجلاء، ليتحول يوم 18 يونيو إلى رمز وطني للاستقلال والكرامة واسترداد القرار المصري.

ويبقى هذا اليوم شاهدًا على أن إرادة الشعوب قادرة على انتزاع حريتها، وأن تضحيات المصريين في سبيل وطنهم لم تذهب هباءً.

18 يونيو 1956.. يوم رفع العلم المصري عاليًا في بورسعيد، معلنًا نهاية الاحتلال وبداية مرحلة جديدة من السيادة الوطنية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء