سي إن بي سي: استعادة حركة الملاحة في مضيق هرمز تستغرق عدة أسابيع
أفادت شبكة (سي إن بي سي)، بأن عودة حركة الملاحة البحرية إلى طبيعتها في مضيق هرمز قد تحتاج إلى عدة أسابيع؛ نظرًا للتحديات اللوجستية الكبيرة وتراكم أعداد السفن التي تأثرت بالأحداث الأخيرة.
وأشارت الشبكة في تقريرها، نقلاً عن آراء مسؤولين تنفيذيين وخبراء في قطاع الشحن والطاقة، إلى أن عملية معالجة الازدحام المتراكم في مضيق هرمز لن تكون سريعة؛ إذ يتوقع الخبراء أن يستغرق الأمر وقتًا لإعادة تنظيم حركة السفن، وإعادة تشغيل الممرات البحرية بصورة منتظمة وآمنة.
وقال المحللين المتخصصين، إن استعادة التدفقات الطبيعية للإمدادات النفطية والمواد الخام إلى الأسواق العالمية قد تتطلب عدة أسابيع، وربما تمتد في بعض الحالات إلى أشهر، قبل أن تتمكن الأسواق من استعادة التوازن الكامل، وضمان بقاء أسعار النفط دون مستوى 80 دولارًا للبرميل.
وأضاف التقرير، أن شركات تشغيل السفن وسلطات الموانئ وشركات الطاقة المنتشرة في منطقة الخليج؛ لا تزال تتابع التطورات بحذر شديد، في ظل استمرار وجود عدد من القضايا اللوجستية والأمنية التي لم يتم حسمها حتى الآن.

استئناف تدريجي لحركة الملاحة داخل مضيق هرمز
وذكرت الشبكة، نقلًا عن آدم شارب، نائب رئيس الشؤون التحريرية في شركة (لويدز ليست إنتليجنس)، أن السيناريو الأكثر ترجيحًا يتمثل في استئناف تدريجي لحركة الملاحة داخل مضيق هرمز، من خلال تطبيق آليات خاصة لإدارة حركة السفن بالتنسيق بين إيران وسلطنة عمان، بما يضمن انسياب المرور البحري بشكل منظم وآمن.
وأوضح شارب، أن هناك مجموعة من الملفات المهمة التي ما زالت بحاجة إلى توضيح ومعالجة، من بينها ما إذا كانت السفن ستحتاج إلى الحصول على تصاريح مسبقة قبل العبور، وما إذا كانت إيران ستفرض رسومًا مقابل الخدمات المرتبطة بالملاحة، إضافة إلى مسألة السماح بمرافقة بحرية أجنبية للسفن العابرة، وكذلك الحاجة المحتملة إلى تنفيذ عمليات لإزالة الألغام أو التعامل مع أي مخاطر متبقية قد تهدد سلامة الملاحة.
كما أشار التقرير، نقلًا عن (لويدز ليست إنتليجنس)، إلى أنه قبل اندلاع النزاع كانت أعداد السفن التجارية التي تعبر مضيق هرمز تتراوح بين 650 و770 سفينة أسبوعيًا، وهو ما يعادل نحو 90 إلى 110 عمليات عبور يوميا في الاتجاهين، الأمر الذي يعكس الأهمية الاستراتيجية الكبيرة لهذا الممر البحري بالنسبة للتجارة العالمية وأسواق الطاقة.