رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قبة الغوري تحتفل بالعام الهجري الجديد بأمسية للإنشاد الصوفي

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

ينظم مركز إبداع قبة الغوري التابع لقطاع صندوق التنمية الثقافية، مساء الجمعة 19 يونيو الجاري، أمسية فنية للإنشاد الصوفي والمولوي، تحييها فرقة «وصال» بقيادة الدرويش عبد الله، وذلك في تمام السابعة والنصف مساءً، في إطار احتفالات وزارة الثقافة بالعام الهجري الجديد، وضمن برامجها الهادفة إلى إحياء الفنون التراثية وتعزيز حضورها في المشهد الثقافي المصري.

وتأتي هذه الفعالية في سياق اهتمام وزارة الثقافة وصندوق التنمية الثقافية بتقديم عروض فنية مستلهمة من التراث الروحي المصري والعربي، بما يعكس تنوع الموروث الثقافي وقدرته على الاستمرار والتجدد، إضافة إلى إتاحة هذه الفنون للجمهور في فضاءات تاريخية مثل قبة الغوري التي تمثل أحد أهم المراكز الثقافية التراثية في القاهرة التاريخية.

إنشاد صوفي ولوحات مولوية مستوحاة من التراث

وتقدم فرقة «وصال» خلال الأمسية مجموعة مختارة من الأشعار والابتهالات الصوفية المستلهمة من تراث كبار المتصوفة، في عرض فني يجمع بين الإنشاد الديني وفنون الدوران المولوي، بما يخلق حالة وجدانية خاصة تتداخل فيها الموسيقى الروحية مع الأداء الحركي الدائري الذي يميز هذا النوع من الفنون.

ويعتمد العرض على تقديم لوحات بصرية وحركية تعكس جماليات التراث الصوفي، وما يحمله من قيم قائمة على المحبة والتسامح والتأمل الروحي، حيث تسعى الفرقة إلى إعادة إحياء هذا اللون الفني وإبرازه في صورة معاصرة تحافظ على أصالته وتقرّبه من الجمهور الحديث.

أجواء احتفالية بالعام الهجري الجديد

ويشارك في الأمسية مجلس للصلاة على النبي ﷺ يقدمه الشيخ حسين البيومي، في إطار أجواء احتفالية تستقبل العام الهجري الجديد، بما يعزز الطابع الروحاني للفعالية ويضفي عليها بعدًا دينيًا وثقافيًا متكاملًا.

وتأتي هذه المشاركة ضمن البرنامج الذي ينفذه صندوق التنمية الثقافية لإحياء المناسبات الدينية عبر الفنون التراثية، وإتاحة مساحة للتلاقي بين الإنشاد الديني والفنون الصوفية، بما يسهم في ترسيخ القيم الروحية والإنسانية في المجتمع.

جهود لدعم الفنون التراثية وإحياء الهوية الثقافية

وتندرج هذه الأمسية ضمن سلسلة من الفعاليات التي ينظمها قطاع صندوق التنمية الثقافية لإحياء الفنون التراثية في مختلف المواقع الثقافية، والعمل على إعادة تقديمها للجمهور بأساليب فنية متنوعة، بما يضمن استمرار حضورها في المشهد الثقافي المعاصر.

كما تسعى وزارة الثقافة من خلال هذه الفعاليات إلى تعزيز الهوية الثقافية المصرية، وإبراز التنوع الفني الذي تتميز به الفنون الروحية والصوفية، باعتبارها جزءًا أصيلًا من الذاكرة الثقافية للمجتمع المصري.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء