رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بالتزامن مع زيارة ترامب.. حريق ضخم يلتهم مستودعًا في بوبيني قرب باريس

حريق في باريس
حريق في باريس

أفادت وكالة فرانس برس، نقلًا عن إدارة الإطفاء، باندلاع حريق كبير داخل مستودع في منطقة صناعية بمدينة بوبيني شمال شرق العاصمة الفرنسية باريس، ضمن إقليم إيل دو فرانس، بالتزامن مع إستضافة البلاد لقمة مجموعة السبع.

وذكرت التقارير أن النيران اندلعت في مستودع مخصص لتخزين الأثاث، تبلغ مساحته نحو 4000 متر مربع.

تدخل واسع لفرق الإطفاء

شارك في عمليات الإخماد حوالي 170 رجل إطفاء و50 مركبة، في محاولة للسيطرة على الحريق الذي وُصف بأنه واسع النطاق.

وأكدت إدارة الإطفاء أن التعامل مع الحادث يتطلب وقتًا طويلًا بسبب حجم النيران وكثافة المواد القابلة للاشتعال داخل المستودع، إضافة إلى الحاجة لاستخدام كميات كبيرة من المياه.

تصاعد الدخان وانتشاره

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة تصاعد عمود كثيف من الدخان الأسود، كان مرئيًا من عدة كيلومترات، حتى من مناطق تبعد أكثر من 15 كيلومترًا مثل بولون بيانكور.

وبحسب شهود عيان، فإن الدخان كان واضحًا في سماء المنطقة منذ الساعات الأولى لاندلاع الحريق.

إجراءات السلامة والتحذيرات

أوضحت السلطات أن الحريق تم الإبلاغ عنه قرابة الساعة الواحدة ظهرًا، وبحلول ذلك الوقت كان المبنى قد اشتعل بالكامل تقريبًا.

كما دعت محافظة سين سان دوني السكان إلى تجنب الاقتراب من موقع الحادث، في ظل استمرار عمليات الإطفاء وخطر انهيار أجزاء من المبنى.

 

الوضع الحالي

حتى الآن، لا توجد تقارير مؤكدة عن وقوع إصابات، فيما تواصل فرق الإطفاء جهودها لمنع امتداد النيران إلى المناطق المجاورة وتأمين الموقع بشكل كامل.

على الرغم من ترؤّس الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعمال قمة مجموعة السبع التي تستضيفها فرنسا، أصرّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الظهور بموقف متقدّم في المشهد، حيث قال عبارته "أنا الزعيم" أمام القادة الآخرين أثناء دخوله الجلسة الصباحية في اليوم الختامي للقمة، وذلك بحسب ما نقلته وكالة "فرانس برس".

ماكرون يعتبرها مزحة

وبينما سادت أجواء من الضحك بين القادة والمسؤولين الحاضرين، بدا أن ماكرون تعامل مع التعليق بروح مرحة، إذ وجّه سؤالاً لترامب قائلاً: "كيف حالك؟"، ليرد الأخير: "بخير، شكراً"، قبل أن يتوجّه إلى مقعده. وكان ترامب قد وصل بالفعل إلى مدينة إيفيان في فرنسا للمشاركة في أعمال القمة.

وفي سياق متصل، كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أوضح أن مناقشات قمة مجموعة السبع، تتركز على تقييم تداعيات الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب بحث سبل دعم لبنان، وإعادة فتح مضيق هرمز على المدى البعيد، فضلاً عن السعي للتوصل إلى اتفاق يتعلق بملف الأسلحة النووية والصواريخ الباليستية الإيرانية.

أجواء ودية

سادت أجواء من الود والمصافحات الحارة والابتسامات المتبادلة بين الرئيسين خلال اللقاء، في استعادة لعلاقتهما الودية السابقة خلال الولاية الأولى لترامب، لكن هذه المظاهر لم تُخفِ الاختلافات الجوهرية بين الطرفين.

وأضاف ماكرون، في تصريحات أدلى بها لدى وصوله إلى مدينة إيفيان الفرنسية التي تحتضن القمة لمدة ثلاثة أيام، أن هذه الملفات ستُطرح أيضاً خلال اجتماع يوم الثلاثاء مع قادة مصر والإمارات وقطر، مشيراً إلى أن القمة ستتناول كذلك خيارات تنويع مصادر الطاقة خارج المنطقة، بهدف تقليل الاعتماد عليها وتخفيف آثار أي أزمات محتملة في الشرق الأوسط على الاقتصادات العالمية.

مسودة الإتفاق

رحّب قادة مجموعة دول السبع خلال اجتماعهم في مدينة إيفيان- ليه- بان الفرنسية بالاتفاق المبرم بين الولايات المتحدة وإيران، مع إعلان استعدادهم للمساهمة في تنفيذه، في خطوة تعكس تحوّلاً لافتاً في مقاربة القوى الغربية للملف الإيراني.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء