ترامب: من الممكن توقيع الاتفاق النووي مع إيران غدًا..وسنعيد الأصول المجمدة
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الممر البحري الحيوي يشهد بالفعل تحسنًا ملحوظًا في حركة السفن وعمليات النقل البحري، موضحًا أن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز ارتفعت بشكل كبير، معربًا عن ثقته في استمرار التدفق الطبيعي؛ لموارد الطاقة والإمدادات عبر هذا الممر الاستراتيجي خلال الأيام المقبلة.
ووجه ترامب، خلال مؤتمر صحفي بمدينة (إيفيان) الفرنسية، الشكر إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس الصيني شي جين بينج، مشيدًا بموقفيهما تجاه الأزمة المرتبطة بإيران، لافتًا أن الرئيس الصيني حافظ على موقف محايد بالكامل وهو أمر يقدره كثيرًا، مضيفًا أن الرئيس الروسي التزم أيضًا بالحياد في هذا الملف.
وتطرق ترامب، لملف الأصول الإيرانية المجمدة، معتبرًا أن الولايات المتحدة قد تضطر في مرحلة ما إلى إعادة هذه الأموال إلى إيران، موضحًا أن تلك الأموال تعود في الأصل إلى طهران وتم تجميدها لفترة زمنية محددة، مشيرًا إلى أن استمرار الاحتفاظ بها قد يؤثر على ثقة المستثمرين العالميين بالدولار الأمريكي، وإعادة هذه الأصول قد تصبح ضرورية؛ للحفاظ على مكانة العملة الأمريكية في الأسواق الدولية.
الأسواق المالية الأمريكية تفاعلت إيجابيًا مع التطورات

فيما حذر ترامب، إيران تحذيرًا واضحًا، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستستأنف العمليات العسكرية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي خلال المهلة المحددة في مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين، موضحًا أن الوثيقة تنص على فترة تمتد 60 يومًا للوصول إلى اتفاق شامل، مشددًا على أنه في حال انتهاء هذه المهلة دون نتائج نهائية، فإن واشنطن ستعود إلى استخدام القوة العسكرية ضد إيران.
وأكد الرئيس الأمريكي، أن هذا البند منصوص عليه بشكل واضح في مذكرة التفاهم، معتبرًا أن الاتفاق الحالي يمثل فرصة مهمة أمام جميع الأطراف للوصول إلى تسوية دائمة وتجنب العودة إلى المواجهة العسكرية، مشيرًا إلى أنه من الممكن أن يتم توقيع الاتفاق غدًا أو بعد غد.
وتابع ترامب، أنه جنب المنطقة والولايات المتحدة مرحلة طويلة من العمليات العسكرية، مضيفًا أنه لو لم يتم التوصل إلى هذا الاتفاق لكانت الولايات المتحدة واصلت قصف أهداف داخل إيران لأسابيع وربما لأشهر أو حتى لسنوات، مشيرًا إلى أن الأسواق المالية الأمريكية تفاعلت إيجابيًا مع هذه التطورات، ومؤشرات الأسهم سجلت مستويات قياسية مع تزايد التوقعات بإمكانية التوصل إلى تسوية.
وفي ما يتعلق بالحرب في أوكرانيا، أعرب الرئيس ترامب، عن اعتقاده بأن كل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، يرغبان في إنهاء الصراع، لافتًا إلى أن المشكلة تكمن في صعوبة إيجاد الصيغة المناسبة للوصول إلى تسوية، وأن الطرفين يريدان اتخاذ خطوات نحو الحل، إلا أنهما لا يعرفان الطريق الأنسب لتحقيق ذلك، (على حد تعبيره).
كما أشار الرئيس الأمريكي أيضًا، إلى أنه فوجئ في وقت سابق بتردد السلطات الأوكرانية في المضي نحو اتفاق لتسوية الأزمة، مؤكدًا أن التوصل إلى تفاهم مع زيلينسكي كان أكثر صعوبة من التفاهم مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.