«داونينج ستريت»: 35 دولة أوروبية وافقت على رفع العقوبات عن إيران
اتسع نطاق الدعم الدولي للمبادرة الأوروبية المتعلقة بجمهورية إيران الإسلامية، بعدما ارتفع عدد الدول المؤيدة لرفع العقوبات المفروضة على طهران إلى 35 دولة، وذلك وفقًا لقائمة رسمية نشرتها الحكومة البريطانية، عبر مقر رئاسة الوزراء في (داونينج ستريت).
وأعلن (داونينج ستريت)، عقب البيان المشترك الذي أصدرته كل من فرنسا وإيطاليا وألمانيا والمملكة المتحدة، فيه هذه الدول استعدادها لرفع العقوبات المفروضة على إيران في أعقاب التفاهم الذي تم التوصل إليه بين إيران والولايات المتحدة بشأن الملف النووي.
كما رحبت الدول الأوروبية الأربع في بيان مشترك، بمذكرة التفاهم التي تم الاتفاق عليها بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرة أنها تمثل خطوة مهمة نحو معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني عبر الوسائل الدبلوماسية، مؤكده استعدادها للعمل بشكل وثيق مع الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب الوكالة الدولية للطاقة الذرية؛ لضمان بقاء البرنامج النووي الإيراني ضمن الأطر السلمية ومنع امتلاك طهران لأي أسلحة نووية.

دول أوروبية تؤيد إيران بعد الاتفاق على مذكرة التفاهم
وأكد بيان الدول الأوروبية الموقعة، أن رفع العقوبات سيبقى مرتبطًا بقيام إيران بخطوات عملية وواضحة وموثوقة تثبت التزامها، بالتعهدات المتعلقة ببرنامجها النووي، مشيرة إلى استعدادها لاتخاذ إجراءات إيجابية إذا استمرت هذه الجهود، حيث انضمت مجموعة من الدول إلى هذا الموقف، من بينها اليابان، وكندا، وأستراليا، وبلجيكا، وبلغاريا، وقبرص، وجمهورية الدومينيكان، وإستونيا، وفنلندا، واليونان، ولاتفيا، وبولندا، والبرتغال، حيث أعلنت جميعها دعمها لفكرة رفع العقوبات عن إيران في حال تنفيذ الالتزامات المتفق عليها.
كما شملت قائمة الدول المؤيدة ألبانيا، والمجر، والدنمارك، وأيسلندا، وليتوانيا، ومالطا، ومولدوفا، وهولندا، ومقدونيا الشمالية، والنرويج، ورومانيا، وإسبانيا، وجزر القمر، وكرواتيا، وجمهورية التشيك، والجبل الأسود، والسويد، وترينيداد، وتوباجو، في إشارة إلى اتساع دائرة التأييد الدولي للمسار الدبلوماسي الجديد بين الولايات المتحدة وإيران.
ويأتي هذا التحرك الدولي بعدما، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ونائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، في وقت سابق، الانتهاء من إعداد مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، على أن يتم توقيعها رسميًا في سويسرا يوم 19 يونيو، وسط آمال بأن تشكل هذه الخطوة بداية مرحلة جديدة من التفاهمات السياسية وتخفيف التوترات المرتبطة بالملف النووي الإيراني.