ترامب يسمي نفسه "زعيما" في قمة الـ7.. وماكرون يعتبرها مزحة
على الرغم من ترؤّس الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعمال قمة مجموعة السبع التي تستضيفها فرنسا، أصرّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الظهور بموقف متقدّم في المشهد، حيث قال عبارته "أنا الزعيم" أمام القادة الآخرين أثناء دخوله الجلسة الصباحية في اليوم الختامي للقمة، وذلك بحسب ما نقلته وكالة "فرانس برس".
ماكرون يعتبرها مزحة
وبينما سادت أجواء من الضحك بين القادة والمسؤولين الحاضرين، بدا أن ماكرون تعامل مع التعليق بروح مرحة، إذ وجّه سؤالاً لترامب قائلاً: "كيف حالك؟"، ليرد الأخير: "بخير، شكراً"، قبل أن يتوجّه إلى مقعده. وكان ترامب قد وصل بالفعل إلى مدينة إيفيان في فرنسا للمشاركة في أعمال القمة.
وفي سياق متصل، كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أوضح أن مناقشات قمة مجموعة السبع، تتركز على تقييم تداعيات الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب بحث سبل دعم لبنان، وإعادة فتح مضيق هرمز على المدى البعيد، فضلاً عن السعي للتوصل إلى اتفاق يتعلق بملف الأسلحة النووية والصواريخ الباليستية الإيرانية.
أجواء ودية
سادت أجواء من الود والمصافحات الحارة والابتسامات المتبادلة بين الرئيسين خلال اللقاء، في استعادة لعلاقتهما الودية السابقة خلال الولاية الأولى لترامب، لكن هذه المظاهر لم تُخفِ الاختلافات الجوهرية بين الطرفين.
وأضاف ماكرون، في تصريحات أدلى بها لدى وصوله إلى مدينة إيفيان الفرنسية التي تحتضن القمة لمدة ثلاثة أيام، أن هذه الملفات ستُطرح أيضاً خلال اجتماع يوم الثلاثاء مع قادة مصر والإمارات وقطر، مشيراً إلى أن القمة ستتناول كذلك خيارات تنويع مصادر الطاقة خارج المنطقة، بهدف تقليل الاعتماد عليها وتخفيف آثار أي أزمات محتملة في الشرق الأوسط على الاقتصادات العالمية.
مسودة الإتفاق
رحّب قادة مجموعة دول السبع خلال اجتماعهم في مدينة إيفيان- ليه- بان الفرنسية بالاتفاق المبرم بين الولايات المتحدة وإيران، مع إعلان استعدادهم للمساهمة في تنفيذه، في خطوة تعكس تحوّلاً لافتاً في مقاربة القوى الغربية للملف الإيراني.
كما أكد القادة التزامهم بالعمل على تنويع مصادر إمدادات الطاقة، وتقليل الاعتماد على مضيق هرمز، إلى جانب تعزيز مخزونات الطاقة الاستراتيجية تحسباً لأي اضطرابات مستقبلية في الأسواق العالمية.
وفي موازاة هذا الترحيب السياسي، كشفت تقارير دولية عن تفاصيل موسّعة في مسودة مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، تتضمن حزمة من الترتيبات المالية والأمنية والنووية، إضافة إلى إعادة تنظيم ملف الطاقة والملاحة في الخليج.