رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الزناتى|حقوق المعلمين المؤقتين يجب أن تشمل الأجر العادل والتغطية التأمينية

نقيب المعلمين
نقيب المعلمين

أكد خلف الزناتي، نقيب المعلمين المصريين ورئيس اتحاد المعلمين العرب، أن حماية حقوق المعلمين المؤقتين أصبحت ضرورة ملحة لضمان استقرار العملية التعليمية، مشددًا على أن هذه الحقوق يجب أن تشمل المساواة في الأجر مقابل العمل المتساوي، والتغطية التأمينية الكاملة، والحق في التدريب والترقي المهني، إلى جانب الحماية القانونية والنقابية.


جاء ذلك خلال كلمته أمام المشاركين في منتدى إسطنبول الدولي للتعليم، الذي تستضيفه العاصمة التركية بمشاركة واسعة من قيادات ونقابات التعليم من مختلف دول العالم.

التوظيف المؤقت أحد أخطر تحديات مهنة التعليم

وقال الزناتي إن المنتدى يناقش أحد أخطر التحديات التي تواجه مهنة التعليم عالميًا، وهو التوسع في أنماط التوظيف المؤقت وغير المستقر للمعلمين تحت ضغوط الموازنات العامة وقيود الإنفاق الحكومي، مؤكدًا أن مهنة التعليم تعد من أقدس المهن، وأن توفير الحماية المهنية والاجتماعية للعاملين بها يمثل مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الحكومات والنقابات والمؤسسات التعليمية.
ورحب نقيب المعلمين بالحضور، معربًا عن تقديره لنقابة التعليم في تركيا برئاسة علي يالتشين لاستضافتها المنتدى، الذي يهدف إلى مناقشة سبل تعزيز العمل اللائق للمعلمين وضمان استقرارهم الوظيفي والاجتماعي.

المعلم حجر الأساس في تطوير التعليم

وأوضح الزناتي أن الحديث عن تطوير التعليم لا يمكن أن ينفصل عن الحديث عن المعلم، باعتباره حجر الأساس في أي عملية تعليمية ناجحة، والعنصر الأكثر تأثيرًا في بناء الأجيال وصناعة المستقبل.
وأشار إلى أن نقابة المعلمين المصرية واتحاد المعلمين العرب يوليان اهتمامًا كبيرًا بالدفاع عن حقوق المعلمين وتحسين أوضاعهم المهنية والاجتماعية والاقتصادية، بما يضمن لهم بيئة عمل مناسبة تساعدهم على أداء رسالتهم التربوية بكفاءة.

الاستقرار الوظيفي ضمان لجودة التعليم

وأكد رئيس اتحاد المعلمين العرب أن قضية المعلمين المؤقتين اكتسبت أهمية خاصة في ظل التحولات التي تشهدها نظم التعليم حول العالم، حيث يواجه كثير منهم تحديات تتعلق بالاستقرار الوظيفي والحماية الاجتماعية وفرص التنمية المهنية.
وأضاف أن المعلم الذي يعيش تحت تهديد إنهاء التعاقد في أي وقت أو يفتقد إلى الضمانات الاجتماعية والتأمينية لا يمكن أن يشعر بالأمان المهني الذي يمكنه من الإبداع والعطاء الكامل داخل الفصل الدراسي، مشيرًا إلى أن التوظيف المستقر ليس مطلبًا فئويًا، بل يرتبط مباشرة بحق الطلاب في الحصول على تعليم جيد ومستدام.

دعوة لتعزيز الحوار الاجتماعي وتبادل الخبرات

وقال الزناتي إن التجارب الدولية أثبتت أن الاستثمار في المعلم هو الاستثمار الأكثر جدوى واستدامة، وأن تحسين أوضاعه المهنية والمعيشية ينعكس بصورة مباشرة على جودة التعليم ومخرجاته.
ودعا إلى تعزيز الحوار الاجتماعي بين الحكومات والنقابات والمؤسسات التعليمية لوضع سياسات تضمن العمل اللائق للمعلمين، وتوفر فرص التدريب المستمر والتطوير المهني، إلى جانب تبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين الدول في مجال حماية حقوق المعلمين وتطوير المهنة.

خدمات نقابية للمعلمين المؤقتين في مصر

وأشار نقيب المعلمين إلى أن نقابة المهن التعليمية في مصر أولت اهتمامًا كبيرًا بقضية المعلمين العاملين بعقود مؤقتة، انطلاقًا من إيمانها بأن استقرار المعلم هو أساس استقرار العملية التعليمية.
وأوضح أن النقابة فتحت عضويتها للمعلمين المؤقتين، وقدمت لهم العديد من الخدمات، من بينها القروض بدون فوائد، والرعاية الصحية بخصومات تصل إلى 70%، فضلاً عن إعانات صحية لأصحاب الأمراض المستعصية تصل إلى 20 ألف جنيه، إلى جانب برامج التدريب المهني على أساليب التدريس الحديثة وتوظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية.

132 قيادة نقابية من 55 دولة

ويُعقد منتدى إسطنبول الدولي لنقابات التعليم يومي 16 و17 يونيو 2026 بالعاصمة التركية، بمشاركة 132 قيادة نقابية يمثلون 67 نقابة تعليم من 55 دولة حول العالم، بهدف تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في تطوير التعليم، وحسن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية، وحماية حقوق المعلمين، خاصة العاملين بعقود مؤقتة، بما يضمن لهم الاستقرار المهني والاجتماعي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء