يسرائيل كاتس: تل أبيب تعاونت لسنوات مع أرض الصومال بشكل سري
قال يسرائيل كاتس، وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، إن تل أبيب تعاونت لسنوات مع أرض الصومال بشكل سري، معربا عن أمله في الارتقاء بالتعاون الأمني بين الجانبين إلى مستوى جديد. بحسب ما نقلته وكالة الأناضول.
وجاءت تصريحات كاتس خلال لقائه في القدس مع عبد الرحمن محمد عبد الله، الذي وصل إلى إسرائيل الأحد في أول زيارة رسمية معلنة له، والتي كان من المقرر أن تستمر يومين قبل تمديدها إلى أجل غير معلن، بحسب وسائل إعلام عبرية.
وقال كاتس إن إسرائيل وأرض الصومال تربطهما صداقة طويلة الأمد قائمة على المصالح المشتركة، مضيفا أن الجانبين تعاونا لسنوات طويلة بشكل غير معلن في سلسلة من العمليات التي ستبقى سرية.
وأضاف أن إسرائيل عازمة على تطوير التعاون الأمني مع الإقليم إلى مستويات جديدة، بما يخدم الشعبين ويعزز الاستقرار في المنطقة، على حد تعبيره.
وزعم وزير الدفاع الإسرائيلي أن إسرائيل وأرض الصومال تمثلان ديمقراطيتين تتشاركان قيما مشتركة والتزاما بمكافحة ما وصفه بعناصر الإرهاب وتعزيز الاستقرار الإقليمي وحماية أمن مواطنيهما.
اعتراف إسرائيل بأرض الصومال
وكانت إسرائيل قد اعترفت بأرض الصومال دولة مستقلة في ديسمبر الماضي، وهو ما رفضته الصومال واعتبرته هجوما متعمدا على سيادتها.
الخارجية الصومالية تعرب عن قلقها
وفي المقابل، أعربت وزارة الخارجية الصومالية عن قلقها إزاء التقارير التي تحدثت عن اتصالات إسرائيلية مع إدارة أرض الصومال بعيدا عن الحكومة الاتحادية في مقديشو.
وأكدت الوزارة أن أي تعاون من هذا النوع يمثل انتهاكا لسيادة الصومال ووحدته وسلامة أراضيه ونظامه الدستوري، مشددة على أن الحكومة الاتحادية هي الجهة الشرعية الوحيدة المخولة بتمثيل البلاد في العلاقات الدولية.
كما اعتبرت أن أي اتصالات سياسية أو دبلوماسية أو غيرها مع سلطات أرض الصومال دون المرور بالحكومة الاتحادية تخالف القانون الدولي ولا تتمتع بأي قوة قانونية أو سياسية.
ودعت الصومال كلا من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية، إلى جانب الشركاء الدوليين، لإدانة أي خطوات من شأنها المساس بوحدة البلاد واستقرارها.