توقعات بإيرادات منخفضة.. "SuperGirl" يواجه تحديا مبكرا في شباك التذاكر
تواجه شركتا "وارنر براذرز" و"دي سي ستوديوز"، حالة من الترقب قبل أيام قليلة من طرح فيلم "SuperGirl" في دور العرض العالمية يوم 26 يونيو، بعدما أشارت أحدث التقديرات إلى احتمال تحقيق الفيلم افتتاحية أقل من التوقعات السابقة، بل وربما يفشل في تصدر شباك التذاكر خلال عطلة افتتاحه الأولى.
ووفقا لأحدث تقارير تتبع الإيرادات، تراجعت توقعات افتتاح الفيلم في السوق الأمريكية إلى نطاق يتراوح بين 45 و55 مليون دولار، بعدما كانت بعض التقديرات الأولية أكثر تفاؤلا خلال الأشهر الماضية، وتشير هذه الأرقام إلى أن الفيلم قد يحقق بداية متواضعة مقارنة ببعض أفلام الأبطال الخارقين الحديثة، وكذلك مقارنة بفيلم "SuperMan" الذي افتتح بإيرادات أقوى بكثير عند طرحه.
ويبدو أن المنافسة القوية خلال موسم الصيف تمثل أحد أبرز التحديات أمام الفيلم، فقبل أسبوع واحد فقط من وصول "SuperGirl" إلى دور العرض، ينطلق فيلم الرسوم المتحركة المنتظر "Toy Story 5"، والذي تشير التوقعات إلى إمكانية تحقيقه افتتاحية ضخمة قد تتجاوز 160 مليون دولار، وفي حال حافظ الفيلم على زخمه خلال أسبوعه الثاني، فقد يتمكن من الاحتفاظ بصدارة شباك التذاكر حتى مع وصول "SuperGirl"، وهو سيناريو غير معتاد بالنسبة لفيلم بطل خارق جديد ينتمي إلى عالم سينمائي كبير.
وخفضت بعض مؤسسات تتبع الإيرادات، تقديراتها للفيلم خلال الأسابيع الأخيرة، حيث أشارت تقارير إلى أن التوقعات الحالية أصبحت أقل من أرقام حققتها أفلام "دي سي" سابقة اعتبرت مخيبة للآمال تجاريا عند صدورها، ويثير هذا الأمر تساؤلات حول قدرة الفيلم على جذب جمهور واسع خارج قاعدة محبي القصص المصورة التقليدية.
عن الفيلم
الفيلم من إخراج كريج جيليسبي ويقوم ببطولته ميلي ألكوك في دور "كارا زور-إل"، بينما يشهد الظهور السينمائي الأول لشخصية "لوبو" داخل عالم "دي سي" الجديد من خلال النجم جيسون موموا، وتدور أحداث العمل حول رحلة انتقام وعدالة تخوضها البطلة بعد تعرضها لحدث مأساوي يغير حياتها، في قصة مستوحاة من سلسلة القصص المصورة الشهيرة "Woman of Tomorrow".
ورغم هذه التوقعات المتحفظة، يؤكد مراقبون أن مصير الفيلم لن يحسم بالكامل من خلال أرقام الافتتاح فقط، إذ يمكن أن تلعب تقييمات النقاد وردود فعل الجمهور دورا كبيرا في تعزيز الإيرادات خلال الأسابيع التالية، كما أن أداء الفيلم في الأسواق العالمية قد يكون عاملا حاسما في تحديد نجاحه التجاري النهائي.
ويأتي الفيلم في وقت شائك بالنسبة إلى "دي سي ستوديوز" التي تسعى إلى ترسيخ عالمها السينمائي الجديد بعد سلسلة من التغييرات الإدارية والإبداعية خلال السنوات الأخيرة، لذلك ينظر كثيرون إلى "SuperGirl" باعتباره اختبارا مهما لقدرة الاستوديو على تقديم شخصيات جديدة تحقق نجاحا جماهيريا وتجاريا في آن واحد.