"اقتحام الكابيتول" فيلم جديد يخرجه شون بن.. وبرادلي كوبر يتفاوض للبطولة
يستعد النجم والمخرج الأمريكي شون بن، لخوض تجربة سينمائية جديدة من خلال مشروع درامي تطوره شركة "وارنر براذرز"، يتناول قصة مستوحاة من حياة أحد رجال الشرطة الذين ارتبطت أسماؤهم بأحداث اقتحام مبنى الكابيتول الأمريكي في السادس من يناير 2021.
ويعد العمل من أبرز المشروعات التي تم الإعلان عنها مؤخرا في هوليوود، خاصة مع دخول النجم برادلي كوبر في مفاوضات متقدمة لتجسيد الدور الرئيسي.
شون بن سيناريست ومخرجا
ويتولى شون بن كتابة السيناريو وإخراج الفيلم، في خطوة تمثل عودته إلى الإخراج بعد سنوات من التركيز على التمثيل والمشروعات الوثائقية، ولن يكون مجرد إعادة سرد لأحداث اقتحام الكابيتول وفقا لما تم الإعلان عنه، بل سيركز على رحلة إنسانية أوسع تمتد لسنوات من حياة الشخصية الرئيسية، متتبعا مسيرتها المهنية وعلاقاتها الشخصية والتحديات التي واجهتها قبل أن تجد نفسها في قلب أحد أكثر الأيام إثارة للجدل في التاريخ الأمريكي الحديث.
ويصف القائمون على المشروع الفيلم بأنه "قصة غير متوقعة عن الصداقة"، وهو توصيف يشير إلى أن العمل سيتجاوز الإطار السياسي المباشر ليركز على الجوانب الإنسانية والعاطفية للشخصيات، ومن المتوقع أن يسلط الضوء على الروابط الإنسانية التي نشأت في ظروف استثنائية، وكيف يمكن للأحداث الكبرى أن تترك آثارا عميقة على حياة الأفراد وعلاقاتهم.
ورغم أن هوية رجل الشرطة الذي تستند إليه القصة لم تكشف رسميا حتى الآن، فإن التكهنات بدأت تنتشر في الأوساط الإعلامية الأمريكية حول الشخصية الحقيقية التي ألهمت المشروع، إلا أن صناع الفيلم يفضلون في الوقت الحالي الحفاظ على قدر من السرية بشأن التفاصيل الأساسية للقصة، وهو ما زاد من فضول الجمهور والمتابعين.
ويعرف شون بن باهتمامه بالقضايا السياسية والاجتماعية، سواء من خلال أعماله الفنية أو نشاطه العام، لذلك يرى كثيرون أن المشروع الجديد ينسجم مع توجهاته الفنية المعتادة التي تمزج بين الدراما الإنسانية والموضوعات المرتبطة بالواقع السياسي والاجتماعي، أما برادلي كوبر، فيواصل خلال السنوات الأخيرة تعزيز مكانته كواحد من أبرز نجوم هوليوود، سواء أمام الكاميرا أو خلفها، وفي حال إتمام الاتفاق النهائي، فإن مشاركته في الفيلم ستضيف ثقلاً كبيرا للمشروع، خاصة أنه يمتلك خبرة واسعة في تجسيد الشخصيات المركبة نفسيا وإنسانيا.
ومن المنتظر أن يدخل الفيلم مراحل التطوير والتحضير خلال الفترة المقبلة، على أن يبدأ التصوير في وقت لاحق بعد استكمال التعاقدات النهائية واختيار بقية فريق العمل، وبينما لم يعلن بعد عن موعد طرحه في دور العرض، فإنه ينظر إليه باعتباره أحد أبرز الأعمال المنتظرة، لما يجمعه من أسماء بارزة وموضوع يستند إلى حدث ترك أثرا عميقًا في المجتمع الأمريكي، مع معالجة درامية تسعى إلى تقديم القصة من منظور إنساني يتجاوز العناوين السياسية التقليدية.