رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

من بطلة «همام في أمستردام» إلى أمريكا.. كيف تغيرت رحلة موناليزا ؟

الفنانة موناليزا
الفنانة موناليزا

تُعد الفنانة موناليزا واحدة من الوجوه التي تركت بصمة واضحة في السينما والدراما المصرية خلال نهاية التسعينيات وبداية الألفية الجديدة، حيث نجحت في لفت الأنظار بفضل حضورها الهادئ وأدائها المميز، قبل أن تفاجئ جمهورها بقرار الابتعاد عن الأضواء في وقت كانت تعيش فيه واحدة من أنجح مراحلها الفنية.

واكتسبت موناليزا شهرة واسعة بعد مشاركتها في فيلم «همام في أمستردام» أمام النجم محمد هنيدي، وهو العمل الذي حقق نجاحًا جماهيريًا كبيرًا وما زال يحظى بمكانة خاصة لدى الجمهور حتى اليوم. كما تألقت في عدد من الأعمال الدرامية المهمة، أبرزها مسلسل «حديث الصباح والمساء» الذي يُعد من أبرز الأعمال الدرامية في تاريخ التلفزيون المصري.

أرتداء الحجاب

وفي ذروة نجاحها الفني، قررت موناليزا الابتعاد عن الساحة الفنية وارتداء الحجاب، وهو القرار الذي أثار وقتها حالة واسعة من الجدل بين جمهورها ومحبيها. وبعد ذلك اتجهت لأداء مناسك العمرة، لتبدأ مرحلة مختلفة تمامًا من حياتها بعيدًا عن الكاميرات والأضواء.

ومع مرور الوقت، انتقلت الفنانة السابقة إلى الولايات المتحدة الأمريكية بعد زواجها، حيث أسست حياة جديدة هناك وأنجبت ثلاثة أبناء. وابتعد اسمها لسنوات طويلة عن المشهد الفني المصري، بينما ظل الجمهور يتذكر أدوارها وأعمالها التي حققت نجاحًا كبيرًا.

اتجهت للغناء وتصميم الرقصات 

لكن المفاجأة جاءت بعد سنوات من الغياب، عندما عادت موناليزا إلى المجال الفني بصورة مختلفة تمامًا. فبدلًا من التمثيل، اختارت العمل في مجالات أخرى مرتبطة بالفن، حيث اتجهت إلى الغناء وتصميم الاستعراضات والرقصات الفنية في الولايات المتحدة، لتفتح لنفسها بابًا جديدًا بعيدًا عن الأدوار التي اشتهرت بها في مصر.

خلع الحجاب

وأثارت عودتها بهذا الشكل اهتمام الكثير من متابعيها الذين تابعوا التحولات الكبيرة في حياتها الشخصية والفنية، خاصة بعد خلع الحجاب واستقرارها خارج مصر. ورغم ابتعادها عن التمثيل، لا تزال موناليزا حاضرة في ذاكرة الجمهور الذي ارتبط بها من خلال عدد من الأعمال الناجحة التي شكلت جزءًا مهمًا من ذكريات جيل كامل.

وبين نجاحات الماضي وحياتها الجديدة في أمريكا، تبقى موناليزا نموذجًا لفنانة اختارت أن تخوض أكثر من تجربة في حياتها، متنقلة بين التمثيل والاعتزال والاستقرار الأسري ثم العودة إلى الفن من زاوية مختلفة، في رحلة مليئة بالتحولات التي ما زالت تثير فضول الجمهور حتى اليوم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء