بعد الخسارة.. السلامي يشيد بالنشامى ويستعد لمواجهة الجزائر
أكد جمال السلامي، المدير الفني لمنتخب الأردن، أن نتيجة مواجهة النمسا في كأس العالم 2026 لم تُظهر الصورة الحقيقية لما قدمه المنتخب خلال اللقاء، مشيدًا بالمستوى الذي ظهر به اللاعبون رغم الخسارة بنتيجة 3-1.
وأوضح السلامي عقب المباراة أن المنتخب الأردني قدم أداءً مختلفًا وأظهر شخصية قوية أمام منافس يمتلك عناصر مميزة، مؤكدًا شعوره بالفخر بما قدمه اللاعبون داخل الملعب.
وأشار إلى أن الفريق واجه صعوبات بعد استقبال الهدف الأول، رغم حصوله على فرص كان يمكن استغلالها بشكل أفضل.
وأضاف مدرب الأردن أن الفريق عاد بقوة في الشوط الثاني ونجح في تسجيل هدف التعادل، وكان في أفضل فتراته، لكن بعض التفاصيل والتوقفات أثرت على التركيز، مما سمح للمنتخب النمساوي بالعودة والتقدم من جديد.
وأشار السلامي إلى قوة المنتخب النمساوي وامتلاكه لاعبين ينشطون في أندية كبيرة، موضحًا أن الأردن حاول تعديل النتيجة حتى النهاية، لكن التوفيق لم يكن حاضرًا.
وعن المواجهة المقبلة أمام الجزائر، أكد السلامي أن المنتخبين يدخلان المباراة بهدف التعويض بعد خسارة الجولة الأولى، مشددًا على أهمية استعادة الجاهزية البدنية والتركيز لتحقيق نتيجة أفضل.
وأضاف أن مواجهة الجزائر ستكون قوية أمام منتخب يمتلك لاعبين مميزين، معربًا عن أمله في تقديم أداء يليق بالمنتخب الأردني.
ملخص مبارة الأردن والنمسا بكأس العالم 2026
حقق منتخب النمسا فوزًا مستحقًا على نظيره الأردني في افتتاحية مشوارهم بمونديال 2026 بنتيجة 3-1، في مباراة شهدت إثارة كبيرة حتى اللحظات الأخيرة.
بدأ المنتخب الأردني اللقاء بقوة وكاد أن يفتتح التسجيل مبكرًا عبر إحسان حداد، إلا أن الفرصة مرت بجوار القائم، وبعد عدة محاولات نمساوية، نجح رومانو شميد في كسر التعادل عند الدقيقة 22 بتسديدة رائعة من خارج منطقة الجزاء سكنت الشباك، لينتهي الشوط الأول بتقدم النمسا بهدف دون رد.
مع انطلاق الشوط الثاني، دخل الأردن بصورة مختلفة ونجح في إدراك التعادل عند الدقيقة 50 بواسطة علي علوان، الذي أنهى هجمة مميزة بتسديدة قوية داخل منطقة الجزاء، مسجلًا أول أهداف منتخب الأردن في تاريخ مشاركاته بكأس العالم.
وواصل «النشامى» ضغطهم بحثًا عن التقدم، لكن النمسا استعادت زمام الأمور، وتمكنت من تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 69 عن طريق ماركو أرناوتوفيتش بعد متابعة داخل منطقة الجزاء، بينما ألغى الحكم هدفًا آخر بعد العودة إلى تقنية الفيديو.
وقلص الأردن الفارق في الأداء الهجومي ونجح في تهديد المرمى النمساوي بعدة فرص، أبرزها رأسية يزن العرب التي أعادت الأمل بتسجيل الهدف الثاني للأردن في الدقيقة 78، إلا أن النمسا حسمت المواجهة خلال الوقت بدل الضائع.
وفي الدقيقة 90+11، احتسب الحكم ركلة جزاء للنمسا بعد مراجعة تقنية الفيديو، نجح ماركو أرناوتوفيتش في تحويلها إلى هدف ثالث، مؤكدًا فوز منتخب بلاده بنتيجة 3-1 مع صافرة النهاية.
وشهدت المباراة استحواذًا أكبر للمنتخب النمساوي، مقابل أداء قتالي من المنتخب الأردني الذي قدم مباراة قوية رغم الخسارة.

