الأهلي يطلب التعاقد مع ثنائي الدوري المصري
كشف مصدر داخل نادي إنبي أن النادي الأهلي تقدم بطلب رسمي للحصول على خدمات الثنائي أقطاي عبدالله وحامد عبدالله، خلال فترة الانتقالات الجارية، في إطار تدعيم صفوف الفريق.
وأوضح المصدر أن طلب الأهلي لضم الثنائي جاء بالتزامن مع وجود مرونة في المفاوضات بين الناديين بشأن انتقال اللاعب علي محمود إلى القلعة الحمراء، ضمن صفقة تبادلية أو منفصلة يجري التباحث حول تفاصيلها.
الأهلي يطلب التعاقد مع أقطاي عبدالله وحامد عبدالله ثنائي إنبي
وأضاف أن إدارة إنبي لا تمانع في رحيل اللاعبين الثلاثة إلى الأهلي من حيث المبدأ، لكنها طلبت تأجيل حسم موقف أقطاي وحامد عبدالله بشكل نهائي، لحين الانتهاء من إغلاق ملف انتقال علي محمود، لضمان تحقيق أفضل استفادة فنية ومالية من الصفقة.
وأشار المصدر إلى أن المفاوضات لا تزال مستمرة بين الطرفين، وسط توقعات بحسم عدد من التفاصيل خلال الفترة المقبلة.
حصيلة بطولات وخسائر في عهد الخطيب
ورغم هذه الإخفاقات، يبقى محمود الخطيب واحدًا من أكثر رؤساء الأهلي تحقيقًا للبطولات، بعدما حصد الفريق تحت قيادته 22 لقبًا، بينها 6 بطولات دوري و4 ألقاب دوري أبطال أفريقيا و7 بطولات سوبر مصري.
لكن في المقابل، خسر الأهلي خلال نفس الفترة 31 بطولة مختلفة، ما فتح باب الانتقادات الجماهيرية والإعلامية حول مستقبل الفريق وضرورة إعادة ترتيب الملفات الفنية والإدارية خلال المرحلة المقبلة.
دخل محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، ولايته الرئاسية الثالثة وفي رصيده سلسلة طويلة من النجاحات والبطولات، بعدما قاد القلعة الحمراء لتحقيق 22 لقبًا منذ توليه المسؤولية، إلا أن الموسم الحالي حمل العديد من الأرقام السلبية غير المسبوقة في تاريخ النادي.
وخسر الأهلي لقب الدوري المصري لمصلحة الزمالك، لينهي الموسم في المركز الثالث بجدول الترتيب، وهي النتيجة التي تسببت في حرمان الفريق من التأهل إلى دوري أبطال أفريقيا، ليتجه للمشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية بشكل مباشر لأول مرة في تاريخه.
سابقة تاريخية في عهد الخطيب
ويُعد احتلال الأهلي المركز الثالث للمرة الثانية خلال رئاسة محمود الخطيب حدثًا غير مسبوق، إذ لم يسبق لأي رئيس في تاريخ النادي أن أنهى الفريق الدوري في هذا المركز مرتين أثناء فترة رئاسته.
وكان الأهلي قد أنهى موسم 2021-2022 في المركز الثالث أيضًا، قبل أن يتكرر الأمر في الموسم الحالي، ليصبح الخطيب أول رئيس يتعرض لهذا السيناريو مرتين في تاريخ القلعة الحمراء.



