“الكلاب السبعة” يكتسح شباك التذاكر في الهند ويقترب من مليار جنيه عالميًا
واصل فيلم “الكلاب السبعة” (Seven Dogs) تحقيق نجاحات لافتة على مستوى عالمي، بعدما بدأ عرضه رسميًا في دور السينما بالهند ضمن خطة توزيع دولية واسعة، ليضيف سوقًا جديدًا إلى قائمة الدول التي يُعرض فيها الفيلم، وسط إقبال جماهيري ملحوظ من محبي أفلام الأكشن الضخمة.
تخطى حاجز 170 مليون
وبحسب تقارير فنية حديثة، تجاوزت إيرادات الفيلم حاجز 170 مليون جنيه مصري خلال أول أسابيع عرضه، مع مؤشرات قوية على اقترابه من الوصول إلى مليار جنيه عالميًا عند احتساب الأسواق الخارجية والعروض الدولية، في ظل استمرار عرضه في عدة قارات.
ويُعد الفيلم واحدًا من أضخم الإنتاجات العربية في السنوات الأخيرة، بميزانية تقارب 40 مليون دولار، وهو رقم غير مسبوق في المنطقة، ما وضعه في مصاف الأعمال السينمائية العالمية من حيث الحجم والتقنيات المستخدمة والمشاهد الضخمة.
تفاصيل الفيلم
وتدور أحداث “الكلاب السبعة” في إطار أكشن وتشويق حول عميل الإنتربول “خالد العزازي” الذي يجد نفسه مضطرًا للتعاون مع أحد أفراد عصابة “الكلاب السبعة” في مهمة خطيرة لمواجهة شبكات تهريب المخدرات، لتبدأ سلسلة من المطاردات والمعارك المعقدة التي تمتد عبر عدة دول.
ويضم العمل نخبة كبيرة من النجوم العرب والعالميين، من بينهم أحمد عز وكريم عبد العزيز، إلى جانب أسماء دولية بارزة، وهو ما ساهم في تعزيز انتشار الفيلم عالميًا وفتح أسواق جديدة له خارج العالم العربي.
الدول التي يُعرض فيها الفيلم
بجانب مصر والسعودية والإمارات والكويت وقطر، توسعت خريطة عرض الفيلم لتشمل أسواقًا عالمية جديدة مثل:الهند (أحدث محطات العرض تركيا والصين
عدد من دول أوروبا ،دول أفريقية مختارة وعرض عالمي محدود في آسيا وكما تم الإعلان عن خطة توزيع موسعة تستهدف آلاف الشاشات حول العالم ضمن واحدة من أكبر حملات التوزيع في تاريخ السينما العربية.
تفاعل واسع على منصات التواصل
ويستمر الفيلم في تحقيق تفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، سواء بسبب مشاهد الأكشن الضخمة أو مستوى الإنتاج غير المعتاد في السينما العربية، مما جعله أحد أبرز الأفلام التي تتصدر النقاشات السينمائية خلال موسم العرض الحالي.
وبين نجاحه في شباك التذاكر وتوسّع انتشاره عالميًا، يبدو أن “الكلاب السبعة” يرسخ مكانته كأحد أكبر المشاريع السينمائية العربية التي تسعى للعبور نحو السوق العالمي بقوة غير مسبوقة.