عراقجي يُطلع لجنة الأمن القومي بالبرلمان على تفاصيل اتفاق أمريكا
أفادت وزارة الخارجية الإيرانية، أن الوزير عباس عراقجي، عقد اجتماعاً مع أعضاء لجنة الأمن القومي في البرلمان، حيث قدّم عرضاً حول مجريات المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة، وتطورات المسار الدبلوماسي المرتبط بها.
وخلال اللقاء، استعرض عراقجي آخر المستجدات المتعلقة بالاتفاقات المطروحة وبنود التفاهم الهادفة إلى إنهاء الحرب، موضحاً المراحل التي وصل إليها التفاوض والتطورات السياسية المرتبطة به.
دعم برلماني للمسار الدبلوماسي
من جانبهم، أكد أعضاء لجنة الأمن القومي دعمهم لجهود المؤسسة الدبلوماسية الإيرانية، مشددين على أهمية استمرار العمل الدبلوماسي بما يخدم المصالح الوطنية العليا للبلاد.
أكد أمير حاتمي قائد الجيش الإيراني، أن بلاده تمكنت من فرض إرادتها على ما وصفه بالعدو، خاصة في الساحة اللبنانية، مشيراً إلى أن التطورات الأخيرة تعكس فشل محاولات خصوم إيران في تحقيق أهدافهم.
وسام التضحية
وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء، أن اللواء حاتمي قال صباح اليوم الثلاثاء في حفل الذكرى السنوية السادسة لمنح "وسام التضحية" لضباط كلية "الإمام علي (ع)" وتكريم عائلات شهداء حرب رمضان، في كلمة له: "لقد منح وسام التضحية قائد الثورة الشهيد لكلية الإمام علي (ع)؛ قائدنا العزيز الذي نحترق ألما اليوم لفقده".
ومع أن العدو يدعي أنه انتصر عسكرياً، قال: "هذا الكلام كذب، لأن القوات البحرية للجيش تدافع بقوة على امتداد 600 كيلومتر من سواحل بحر عمان. تلك البوارج التي كان العدو يذكرها بفخر، دخلت مياهنا مرة واحدة فقط وتعرضت لهجوم من القوات البحرية للجيش والحرس والقوات الجوفضائية للحرس.
أراد العدو تنفيذ خطة لفتح مضيق هرمز، لكن أثناء الذهاب والإياب تعرضت لصواريخ كروز والطائرات المسيّرة، وشاهدنا النيران عليها، وأعتقد أنها أصيبت".
القوات البرية
وتابع اللواء حاتمي: "تمركزت القوات البرية والبحرية للجيش والحرس الإيراني على السواحل الجنوبية، ولم يجرؤ العدو على الاقتراب من سواحلنا. وفي الوقت الذي تعرضت فيه قوات الدفاع الجوي للهجوم، ظلت نشطة حتى اللحظة الأخيرة، وأسقطت طائرات العدو المسيّرة وأجبرت مقاتلاته على الفرار".