حصيلة جديدة للعدوان الإسرائيلي على لبنان.. 3826 شهيداً و11851 جريحاً
أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة أن الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس ارتفعت لتصل إلى 3826 شهيداً و11851 جريحاً.
وأشار البيان إلى أن هذه الأرقام تعكس الحصيلة التراكمية للاعتداءات المتواصلة خلال الفترة المذكورة، في إطار التحديثات الدورية التي تصدرها الوزارة حول الخسائر البشرية.
تصاعد في أعداد الضحايا
وتأتي هذه الحصيلة في ظل استمرار الاعتداءات، ما يعكس ارتفاعاً تدريجياً في أعداد الشهداء والجرحى منذ بداية التصعيد في 2 مارس
أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) أن قوات حفظ السلام التابعة لها تواصل تنفيذ عمليات يومية تهدف إلى تسهيل حركة المساعدات الإنسانية وتنقل المدنيين في المناطق المتضررة.
تطهير الطرق من الذخائر غير المنفجرة
وأوضحت اليونيفيل أن فرقها تعمل على إزالة الذخائر غير المنفجرة وتطهير الطرق من الأجسام الخطرة، بما يساهم في تعزيز سلامة السكان وتخفيف المخاطر الأمنية في المناطق التي شهدت أعمالاً عدائية.
حماية قوافل الإغاثة الإنسانية
كما تشمل مهام اليونيفيل توفير الحماية الأمنية لقوافل المساعدات الإنسانية، بما يضمن وصول الإغاثة إلى المحتاجين بشكل آمن ومنتظم، خصوصاً في المناطق الأكثر تضرراً.
إعادة فتح الطرق الحيوية
وتعمل قوات حفظ السلام أيضاً على إعادة فتح الطرق الأساسية التي تضررت خلال العمليات العسكرية الأخيرة، بهدف تسهيل الحركة بين القرى والبلدات وإعادة ربط المناطق ببعضها.
دعم الاستقرار وفق القرار 1701
وأكدت اليونيفيل أن هذه الأنشطة تأتي في إطار دعم الاستقرار في جنوب لبنان، وتطبيقاً للقرار الدولي 1701، الذي ينظم وقف الأعمال العدائية ويعزز دور القوات الدولية في حفظ الأمن..
وفي سياق متصل، وجّه الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، رسالة إلى رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، عبّر فيها عن شكره وتقديره لإيران على دعمها المستمر للبنان وشعبه ومقاومته، بما أسهم في الضغط على الاحتلال لوقف إطلاق النار على مختلف الجبهات، بما فيها الجبهة اللبنانية.
وأكد قاسم في رسالته تجديد الامتنان لإيران على ما قدمته للبنان وشعبه، مشيراً إلى أن هذا الدعم كان له دور أساسي في تعزيز صمود المقاومة.
بارقة الأمل
وأضاف أن إيران، بحسب تعبيره، حوّلت ما وصفه بـ"بارقة الأمل الوحيدة والفاعلة" في مواجهة العدوان الإسرائيلي والأمريكي على لبنان إلى واقع ملموس، وهو ما اعتبره دليلاً على أن إيران تقف في صف "نصرة الحق والمقاومة والمستضعفين" على حد قوله.