النواب العرب في الكنيست يتجهون نحو قائمة ثلاثية بعد تعثر الرباعية
أعلنت اللجنة المركزية للتجمع الوطني الديمقراطي، عقب اجتماعها، أن مفاوضات تشكيل القائمة المشتركة للنواب العرب في الكنيست الرباعية وصلت إلى طريق مسدود، بعد إعلان القائمة الموحدة تجميد مشاركتها وتراجعها عن التفاهمات السابقة المتعلقة بصيغة القائمة التقنية، إلى جانب طرح شروط سياسية جديدة.
التوجه نحو صيغة ثلاثية
وأوضح التجمع أن جهوده في المرحلة الراهنة ستركز على التوصل إلى اتفاق لتشكيل قائمة مشتركة ثلاثية قبل نهاية شهر حزيران، مع التأكيد على عدم إغلاق الباب أمام انضمام القائمة الموحدة لاحقاً في حال توافرت الظروف المناسبة.
تنازلات لإنجاح المشروع المشترك
وأشار البيان إلى أن التجمع، رغم تمسكه بخيار القائمة القائمة على برنامج سياسي، قد أبدى مرونة وقدم تنازلات، من بينها القبول بصيغة “القائمة التقنية” التي تهدف إلى رفع نسبة التصويت، وتعزيز التمثيل العربي، ومواجهة اليمين المتطرف، إلى جانب تعزيز وحدة الصف.
خلافات حول الشروط السياسية
ولفت إلى أن التوافق كان قائماً مع كل من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والحركة العربية للتغيير، إلا أن إصرار القائمة الموحدة على تعديل الصيغة وطرح شروط سياسية إضافية، خصوصاً ما يتعلق بتقاسم الأدوار، أدى إلى تعطيل المفاوضات.
الدعوة لمرحلة جديدة من المشاورات
وأكد التجمع توجهه إلى الجمهور بشفافية، مشدداً على أن حماية الصوت العربي تفرض الانتقال إلى مرحلة جديدة من المشاورات الثلاثية، بهدف التوصل إلى تفاهمات سياسية وانتخابية تعزز التعاون والوحدة.
إبقاء خيار الرباعية قائماً
وختم البيان بالتأكيد على أن المسار الثلاثي يشكل قاعدة مفتوحة يمكن البناء عليها، مع استمرار الاستعداد لاستكمال تشكيل القائمة المشتركة الرباعية في حال عودة الإرادة السياسية والتوافق بين الأطراف.
صوت أعضاء الكنيست الإسرائيلي، أمس الثلاثاء؛ لصالح مشروع قانون يقضي بحل البرلمان وذلك في خطوة تمهد الطريق أمام إجراء انتخابات مبكرة داخل الكيان الصهيوني المحتل خلال الأشهر المقبلة؛ إذ حظي مشروع القانون بتأييد 106 أعضاء من أصل 120 في قراءته الأولى، فيما لا يزال بحاجة إلى اجتياز قراءتين إضافيتين قبل أن يصبح قانونًا نافذًا بشكل رسمي.
ويأتي مشروع القانون الذي قدمه الائتلاف الحاكم بقيادة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في وقت تتزايد فيه الضغوط السياسية على الحكومة من جانب المعارضة وبعض الأحزاب المشاركة في المشهد السياسي الإسرائيلي، ووفقًا للمقترح الحالي، من المتوقع إجراء الانتخابات بين شهري سبتمبر وأكتوبر من العام الجاري.
وفي المقابل، سارع حزب (الليكود) الإسرائيلي إلى حسم الجدل بشأن هذه المسألة، مؤكدًا أن نتنياهو سيشارك في الانتخابات المقبلة، كما ذكرت صحيفة (تايمز أوف إسرائيل)، عن الحزب، قوله إن رئيس الوزراء سيخوض الانتخابات القادمة، معربًا عن ثقته في تحقيق الفوز مجددًا.