شهادة من داخل الزنزانة تقلب الموازين.. ماذا حدث قبل انتحار إبستين؟|تقرير
أفادت تقارير إعلامية جديدة، بأن جيفري إبستين الممول الأمريكي المتهم في قضايا الاعتداءات والفساد، حاول الانتحار عدة مرات قبل وفاته في شهر أغسطس عام 2019، كما عثر المحققون على عدة حبال مشنقة في زنزانته.
وأوضحت صحيفة (نيويورك تايمز) في تقريرها، نقلًا عن التحقيق الذي اطلعت عليه، أن زنزانة جيفري إبستين، احتوت على عدة حبال مشنقة، وقطع من القماش بعد وفاته، لافته أنه في ذلك الوقت، كان جيفري إبستين، محتجزًا في مركز الإصلاحيات الفيدرالي (MCC) في مدينة (نيويورك) الأمريكية بانتظار محاكمته بتهم الإتجار بالجنس.

وتابعت الصحيفة في تقريرها، نقلًا عن نيكولاس تارتاليون، الضابط السابق في شرطة (نيويورك) والمدان بالقتل، والذي شارك جيفري إبستين، الزنزانة لفترة وجيزة، قائلًا إن الممول الأمريكي سأله عن كيفية صنع حبل مشنقة، قبل أيام فقط من محاولته الانتحار الأولى المعروفة.
لغز جديد حول وفاة جيفري إبستين
وأضاف الضابط تارتاليوني، أن هذا حدث بعد وقت قصير من رفض القاضي طلب جيفري إبستين، بالإفراج عنه بكفالة وأمر ببقائه رهن الاحتجاز، مشيرًا إلى أن إبستين قد أمضى في السجن 13 يومًا فقط ،عندما زُعم أنه سأل عن صنع حبل مشنقة، وبعد فترة شاهد لاحقًا إبستين وهو يستعد؛ للانتحار في مناسبتين منفصلتين.
وتابع تارتاليون، إن جيفري إبستين ربط ملاءة سرير بشبكة حديدية قرب نافذة داخل الزنزانة، وفي مرة أخرى استيقظت ولاحظ تصرفات جيفري إبستين المريبة في الزنزانة المظلمة، وبعد البحث وجدت حبل مشنقة مخبًأ تحت فراشه، وبناءً عليه أبلغت حراس السجن بالحادثتين، إلا أنهم لم يأخذوا تحذيراته على محمل الجد، بل استهزأوا بمخاوفه.

وأكدت صحيفة (نيويورك تايمز)، أن أحد السجناء الذي يدعى بيتر برايت، أيد لاحقًا رواية الضابط المذكور أعلاه، قائلًا إن تارتاليون أخبره عن الاستعدادات السابقة للانتحار بعد وقت قصير من وفاة جيفري إبستين، وفي 22 يوليو 2019، أي قبل أقل من ثلاثة أسابيع من وفاة إبستين، قال تارتاليون إنه وجد إبستين فاقدًا للوعي على أرضية زنزانتهما، وكان يرتدي حبلًا برتقالي اللون حول رقبته عندما عُثر عليه.
وتابع السجين حديثه، أنه بعد تلك الحادثة ادّعى جيفري إبستين في البداية أمام ضباط السجن، أن زميله في الزنزانة اعتدى عليه؛ لكن لاحقًا حقق مسؤولو السجن في هذا الإدعاء وبرّأوا تارتاليوني من أي تورط؛ لكن وفي صباح العاشر من أغسطس 2019، عُثر على جيفري إبستين ميتًا في زنزانته.
وفي الأخير، عُثر المحققون في الزنزانة على قطع مختلفة من الكتان، يُزعم أن جيفري إبستين لم يكن مسموحًا له بحيازتها، كما احتوت الزنزانة على عدة حبال مشنقة وشرائط من القماش البرتقالي يمكن تحويلها إلى حبال مشنقة، وتُضيف هذه النتائج الجديدة تفاصيل جديدة للأحداث التي سبقت وفاة إبستين، وتُشير إلى وجود عدة مؤشرات تحذيرية قبل العثور عليه ميتًا.