الجيش اللبناني: عمليات ميدانية لإزالة مخلفات العدوان وفتح الطرقات
أعلنت قيادة الجيش اللبناني، أن وحدات الجيش تواصل تنفيذ مهامها في المناطق التي تضررت جراء العدوان الإسرائيلي، حيث تعمل على تفكيك قنابل الطيران غير المنفجرة، والتعامل مع الأجسام المشبوهة والذخائر التي لم تنفجر بعد، ومعالجتها وفق الإجراءات الفنية والأمنية المعتمدة.
وتشمل العمليات أيضاً إجراء كشوفات ميدانية على المواقع المتضررة للتأكد من خلوها من أي مخاطر متفجرة، مع تحديد المناطق التي تحتاج إلى تدخل تقني أو هندسي عاجل لضمان سلامة السكان.
إزالة الركام وإعادة فتح الطرقات
وفي إطار الجهود المستمرة، تعمل فرق الجيش على إزالة الركام والعوائق التي خلفها العدوان، إضافة إلى فتح الطرقات المغلقة لتسهيل حركة المواطنين وعودة الخدمات الأساسية تدريجياً إلى المناطق المتضررة.
وفي سياق متصل، وجّه الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، رسالة إلى رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، عبّر فيها عن شكره وتقديره لإيران على دعمها المستمر للبنان وشعبه ومقاومته، بما أسهم في الضغط على الاحتلال لوقف إطلاق النار على مختلف الجبهات، بما فيها الجبهة اللبنانية.
وأكد قاسم في رسالته تجديد الامتنان لإيران على ما قدمته للبنان وشعبه، مشيراً إلى أن هذا الدعم كان له دور أساسي في تعزيز صمود المقاومة.
بارقة الأمل
وأضاف أن إيران، بحسب تعبيره، حوّلت ما وصفه بـ"بارقة الأمل الوحيدة والفاعلة" في مواجهة العدوان الإسرائيلي والأمريكي على لبنان إلى واقع ملموس، وهو ما اعتبره دليلاً على أن إيران تقف في صف "نصرة الحق والمقاومة والمستضعفين" على حد قوله.
وأشار إلى أن إيران لم تقدم الدعم لحزب الله والمقاومة والشعب اللبناني مقابل أي مكاسب، بل وفرت كل أشكال الدعم التي ساعدت في تعزيز القدرات وتحقيق أهداف تتعلق بالدفاع عن الأرض وترميم آثار الأزمات داخل المجتمع اللبناني.
بذل الدم
وتابع قاسم أن إيران، وفق تعبيره، انتقلت في المرحلة الراهنة إلى ما وصفه بـ"بذل الدم"، من خلال الرد على القصف الإسرائيلي باستهداف مواقع داخل الكيان الصهيوني عقب قصف ضاحية بيروت الجنوبية، رغم ما قد يترتب على ذلك من تبعات وتداعيات قد تصل إلى تصعيد أوسع.


