رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كريم الشناوي: أخطر ما يواجه أي صناعة إبداعية فكرة المظلومية.. والسينما مش معركة

كريم الشناوي
كريم الشناوي

اعترض المخرج كريم الشناوي على فكرة المظلومية في العمل الإبداعي والفني وأن الكثير ممن لهم علاقة بالسينما يعتبرون نفسهم مظلومين لتعرضهم للاستبعاد من دور أو لحديث فيلم أو عمل عنهم.

المخرج كريم الشناوي يعلق على فكرة المظلومية

وقال المخرج كريم الشناوي في منشور له عبر صفحته الخشصية على موقع فيسبوك: أخطر ما يواجه أي صناعة إبداعية هو تكريس فكرة المظلومية.
المظلومية لو سيطرت، هتتحول مع الوقت لقانون خطر: "ممثل ما اتاخدش في أوديشن فيعتبر نفسه مظلوم و يضرب عن الطعام، مسئول يشوف إن فيلم ضده و بيظلمه و في مجال سلطته المنع فيمنع الفيلم بدعوى إنه اتظلم، جمهور ينكل بصانع افلام لأنه شايف إنه اعتدى على قيمه المجتمع او هيبة الدولة.
 

كريم الشناوي
كريم الشناوي

كريم الشناوي: السينما مش معركة حياة أو موت

وأضاف المخرج  كريم الشناوي: وبين كل ده، يضيع الجوهر: حق المبدع إنه يعمل فيلمه بلا قيود، وحق أي جهة عرض إنها تختار بلا ضغط.
السينما مش معركة حياة أو موت، ومش المفروض تبقى وسيلة ننتزع بيها حقوقنا بأجسادنا أو بإضراب عن الطعام، هي في جوهرها حوار صعب، طويل، لكنه الوحيد اللي ممكن يحمي الفن من الانكسار.


وتابع كريم الشناوي: ولو حوّلناها لمساحة مظلومية شخصية، بنفتح الباب لأي طرف يستخدم السلاح نفسه  صانع، أو جهة عرض، أو متلقي دون حماية لفكرة الحرية ذاتها، أنا مش بتكلم هنا عن موقف عرض فيلم بعينه، لكن عن رسالة للجيل الأصغر منّا: الفن بطبيعته عقد مع عدم اليقين، خطوة في طريق غامض ومليان خيبات قبل ما يكون مليان نجاحات، لو الفنان مش قادر يتعايش مع الفكرة دي، نصيحتي الخالصة: ابعد عن المجال؛ لأن طريق المظلومية مش هيخدمك ولا هيخدم فنك… هيكسرك من جوه قبل ما يكسرك من بره.


وتابع كريم الشناوي: صحيح إن التوزيع عندنا مأزوم، وإن معاركنا يومية وموجعة، و صناعة السينما تحتاج الكثير من التطوير، لكن اللي حصل مؤخرًا مش حل، بالعكس هو ضد الصناعة وضد مستقبلها، اللي هيفيدنا بجد هو نوسع مساحات العرض، نخلق فرص عادلة، ونفضل مؤمنين إن الفيلم نفسه هو وسيلة المقاومة والإقناع الوحيدة اللي تستحق.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء