موعد وصول هيرفي رينارد لمعسكر تونس وقيادة أول مران بمونديال 2026
يستعد الفرنسي هيرفي رينارد لبدء مهمته رسميًا مع منتخب تونس، بعدما أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم تعيينه مديرًا فنيًا مؤقتًا للفريق حتى نهاية منافسات كأس العالم 2026، خلفًا للمدرب صبري لموشي.
ومن المقرر أن يصل رينارد إلى مقر معسكر المنتخب التونسي في مدينة مونتيري المكسيكية، اليوم الثلاثاء، في تمام الساعة 3:30 عصرًا بتوقيت المكسيك، الموافق 10:30 مساءً بتوقيت تونس، و11:30 مساءً بتوقيت مصر، قادمًا على متن رحلة مباشرة من باريس.
وسيبدأ المدرب الفرنسي عمله سريعًا، حيث يقود أول حصة تدريبية للمنتخب التونسي في الساعة 8:00 مساءً بتوقيت المكسيك، وهو ما يوافق 3:00 صباح الأربعاء بتوقيت تونس، و4:00 صباحًا بتوقيت مصر.
ويضم الجهاز الفني الجديد لمنتخب تونس:
- هيرفي رينارد: المدير الفني.
- وهبي خزري: مدرب مساعد.
- جيل لو فلوش: مدرب حراس المرمى.
- ديفيد بارياك: مدرب اللياقة البدنية.
- نيكولا بودوان: محلل الأداء.
ويأمل الاتحاد التونسي أن يسهم رينارد بخبراته الكبيرة على الساحة الدولية في تحسين نتائج المنتخب خلال ما تبقى من مشواره في كأس العالم 2026.
ويملك المدرب الفرنسي خبرة كبيرة في كأس العالم، حيث ستكون هذه المشاركة الثالثة له على التوالي في قيادة أحد المنتخبات خلال المونديال، بعدما سبق له الظهور مع المغرب في نسخة 2018، ثم مع السعودية في مونديال 2022.
وكان رينارد قد رحل عن تدريب المنتخب السعودي قبل فترة قصيرة من انطلاق كأس العالم 2026، بعد سلسلة من النتائج غير المطمئنة خلال المباريات التحضيرية.
وتعيد هذه الخطوة رينارد للعمل خلفًا للمدرب التونسي للمرة الثانية، بعدما حدث الأمر ذاته عام 2014 عندما تولى قيادة منتخب كوت ديفوار عقب إقالة لموشي بعد خروج الفريق من دور المجموعات بكأس العالم.
ملخص مباراة السويد وتونس
افتتح منتخب السويد، التسجيل مبكرًا عبر اللاعب ياسين العياري في الدقيقة السابعة، بعدما استغل كرة مرتدة داخل منطقة الجزاء، وسددها بقوة لتسكن الشباك التونسية، معلنًا عن هدف التقدم المبكر.
وحاول منتخب تونس العودة في النتيجة وفرض ضغطه الهجومي في بعض فترات الشوط الأول، إلا أن المنتخب السويدي واصل تهديده على المرمى وخلق فرصًا خطيرة.
وفي الدقيقة 43، نجح المنتخب التونسي في تقليص الفارق عن طريق عمر الرقيق، الذي ارتقى لعرضية متقنة داخل منطقة الجزاء وحولها برأسية قوية مرت على يمين الحارس السويدي إلى داخل الشباك، ليشعل الدقائق الأخيرة من الشوط الأول الذي انتهى بتقدم السويد 2-1.
ومع بداية الشوط الثاني، دخل المنتخب السويدي اللقاء بنوايا هجومية واضحة، مع استحواذ كامل على مجريات اللعب وضغط متواصل على دفاعات تونس، في المقابل حاول المنتخب التونسي تنظيم صفوفه والاعتماد على الهجمات المرتدة.
وفي الدقيقة 55، نجح فيكتور جيوكيريس في تسجيل الهدف الثالث لمنتخب السويد، بعد هجمة منظمة أنهاها بتسديدة قوية داخل الشباك، ليعزز تقدم فريقه ويزيد من صعوبة عودة المنتخب التونسي في المباراة.
وفي الدقيقة 84، سجل ماتياس سفانبيرج الهدف الرابع لصالح السويد، قبل أن يضيف العياري الهدف الثاني له في المباراة والخامس لفريقة في الدقيقة 90+6.
ورغم محاولات تونس في الدقائق المتبقية، حافظ المنتخب السويدي على تفوقه حتى صافرة النهاية، ليحسم اللقاء لصالحه بنتيجة 5-1 ويحصد ثلاث نقاط مهمة في بداية مشواره بالمجموعة.

