الصليب الأحمر: فيروس إيبولا لم يصل بعد إلى ذروته في الكونغو
أكد الصليب الأحمر، أن تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، لا يزال في مرحلة تصاعد، مؤكدًا أن الوضع لم يبلغ ذروته حتى الآن، وفقًا لقناة العربية في نبأ عاجل.

انتشار إيبولا 25 في منطقة
انتشر وباء إيبولا في 25 منطقة موزعة على ثلاث ولايات هي إيتوري، وشمال كيفو، وجنوب كيفو، دون تسجيل إصابات جديدة خارج هذه المناطق خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وتواصل السلطات جهودها لتتبع المخالطين للمصابين، حيث بلغت نسبة تتبع المخالطين حتى الآن 56.3%.
وبدأ تفشي المرض في 15 مايو الماضي، قبل أن يمتد إلى أوغندا المجاورة، فيما يحذر خبراء الصحة من أن هذه الموجة قد تكون من بين الأكثر انتشارا وفتكا خلال العقدين الماضيين.
فيروس إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية النزفية
يعد فيروس إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية النزفية التي تصيب الإنسان، إذ ينتقل عبر ملامسة سوائل الجسم الملوثة أو الأنسجة المصابة، وتصل معدلات الوفيات في بعض موجات التفشي إلى أكثر من 50%، وفقا لمنظمة الصحة العالمية.

وسجل أول ظهور للفيروس عام 1976 بالقرب من نهر إيبولا في ما يعرف حاليًا بجمهورية الكونغو الديمقراطية.
ضعف البنية الصحية بالكونغو يضعها أمام تحديات صعبة
وتواجه جمهورية الكونغو الديمقراطية، تحديات متكررة في احتواء الفيروس بسبب ضعف البنية الصحية في بعض المناطق النائية، وصعوبة الوصول إلى المجتمعات المحلية المتضررة، إلى جانب النزاعات المسلحة المستمرة في أجزاء من شرق البلاد، والتي تعرقل عمليات الاستجابة الصحية وتتبع المخالطين.
وفاة أكثر من ألفي شخص في الكونغو
وشهدت البلاد خلال السنوات الماضية عدة موجات تفش كبيرة، كان أبرزها الوباء الذي ضرب ولايتي شمال كيفو وإيتوري بين عامي 2018 و2020، وأسفر عن وفاة أكثر من ألفي شخص، ليصبح ثاني أكبر تفش لفيروس إيبولا في التاريخ بعد وباء غرب أفريقيا بين عامي 2014 و2016.

