رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الأنصاري: التصعيد لم يحقق السلام في غزة أو لبنان أو سوريا

متحدث الخارجية القطرية
متحدث الخارجية القطرية

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري أن الاتفاق الحالي يمثل خطوة أولى نحو توافق إقليمي أوسع يضمن استقرار المنطقة، مشيرا إلى أن قطر ساهمت في تقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن للوصول إلى تسوية بين الجانبين.

قطر تتواصل مع الجميع


وأوضح الأنصاري أن الدوحة عملت من أجل تحقيق التوافق بين الطرفين وضمان عودة الملاحة في مضيق هرمز واستمرار وقف إطلاق النار، مؤكدا أن قطر ستكون ممثلة في اللقاء المرتقب بجنيف.
وأضاف أن قطر تتواصل مع جميع الأطراف ضمن إطار الوساطة الباكستانية، مشددا على أن بلاده ليست وسيطا مستقلا بشكل مباشر، وإنما طرف يدعم الوساطة التي تقودها باكستان ويتحرك في إطارها.
وأشار إلى أن قطر تسعى إلى عودة السلم والأمن الإقليميين إلى ما كانا عليه قبل الحرب، وتواصل جهودها لمنع عودة التصعيد وتحقيق الاستقرار في المنطقة، لافتا إلى أن جميع الأطراف الإقليمية، بما فيها قطر، تعمل على ضمان عدم العودة إلى الحرب.
ونفى الأنصاري وجود أي أموال قطرية دفعت في إطار التفاهمات الجارية، مؤكدا وجود تنسيق عالمي للتعامل مع التداعيات الاقتصادية للأزمة.

مذكرة التفاهم


وأوضح أن اللقاءات تعقد ضمن إطارالوساطة الباكستانية، ولا توجد حاليا اجتماعات في الدوحة بين الولايات المتحدة وإيران، معربا عن أمله في أن يشكل التوقيع المرتقب على مذكرة التفاهم يوم الجمعة بداية لمفاوضات مستقبلية مثمرة.
وأكد تفاؤله بأن تسهم الوساطة بين واشنطن وطهران في إنهاء الصراع وتحقيق الاستقرار، معربا عن أمله في أن يؤدي توقيع مذكرة التفاهم إلى عودة الملاحة الطبيعية في مضيق هرمز.
وفي الشأن الإقليمي، شدد الأنصاري على أنه لا يوجد أي مبرر للهجمات الإسرائيلية على لبنان، معتبرا أنها تمثل تعديا على السيادة اللبنانية.

تعزيز الثقة


وأشار إلى أن قطر شاركت ضمن فريق الوساطة الذي تقوده باكستان في إطار الجهود الرامية إلى حل الأزمة، موضحا أن الجهود انصبت بشكل أساسي على ضمان أمن الملاحة واستقرار المنطقة.
وأضاف أن جميع القضايا ستتم مناقشتها ضمن مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية، مؤكدا أن الجهود تتركز حاليا على التطبيق الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
وختم بالتأكيد على الحاجة إلى حوار إقليمي يعزز الثقة بين الأطراف بعد توقيع مذكرة التفاهم، مشددا على ضرورة إعادة بناء الثقة وقنوات التواصل لضمان أمن المنطقة، ومشيرا إلى أن التصعيد لم يحقق السلام في غزة أو لبنان أو سوريا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء