رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تقديم مساعدات غذائية عاجلة لـ1300 لاجئ يمني في جيبوتي

تقديم المساعدات
تقديم المساعدات

نفذت مؤسسة قطر الخيرية، بدعم من متبرعين، مشروع إغاثة عاجلاً لمساعدة اللاجئين اليمنيين في جمهورية جيبوتي، شمل توزيع طرود غذائية أساسية استفاد منها نحو 1300 شخص، بهدف التخفيف من الظروف المعيشية الصعبة ومساندة الأسر المحتاجة في توفير احتياجاتها الغذائية الأساسية.

ويأتي هذا التدخل ضمن الحملة الإنسانية التي أطلقتها قطر الخيرية مؤخراً تحت شعار "لكل خيمة لاجئ قصة"، والتي تهدف إلى تسليط الضوء على أوضاع النازحين واللاجئين حول العالم، وتعزيز آمالهم في مستقبل أفضل، إلى جانب تقديم مساعدات إغاثية وتنموية متكاملة للفئات الأكثر احتياجاً. كما جرى تنفيذ التوزيع قبيل اليوم العالمي للاجئين الذي يوافق 20 يونيو من كل عام.

وتأتي المبادرة في ظل التحديات المتزايدة التي يواجهها آلاف اللاجئين اليمنيين في جيبوتي بعد فرارهم من الصراع المستمر في بلادهم، حيث يعاني كثير منهم من صعوبة تأمين الغذاء نتيجة محدودية فرص العمل وارتفاع تكاليف المعيشة واعتمادهم على المساعدات الإنسانية.

تقديم المساعدات

واحتوت السلال الغذائية على مواد أساسية تكفي لتلبية احتياجات الأسر المستفيدة خلال الفترة المقبلة، بما يسهم في توفير الحد الأدنى من الأمن الغذائي. وأكد عدد من المستفيدين أن المساعدات وصلت في وقت حرج وأسهمت في تخفيف جزء من أعبائهم المعيشية اليومية.

وفي هذا السياق، أكدت غادة عز الدين أحمد، المديرة القطرية لفرع قطر الخيرية في جيبوتي، أن هذا التدخل يجسد رسالة المؤسسة الإنسانية في دعم اللاجئين والأسر الأكثر هشاشة، مشددة على مواصلة برامج الإغاثة والتنمية الهادفة إلى تحسين الظروف المعيشية للمجتمعات المحتاجة.

كما أشادت بالتعاون مع المكتب الوطني لمساعدة اللاجئين وضحايا الكوارث والجهات الحكومية المعنية، مؤكدة أن هذا التنسيق أسهم في تنفيذ عملية التوزيع بصورة منظمة وسلسة.

من جانبه، أشاد حسين محمد شاردي، نائب مدير المكتب الوطني لمساعدة اللاجئين وضحايا الكوارث، بجهود قطر الخيرية، مؤكداً أن هذه المساعدات تمثل دعماً مهماً للأسر اللاجئة وتسهم في تلبية احتياجاتها الأساسية وتعزيز استقرارها المعيشي.

وأعرب عدد من المستفيدين عن تقديرهم للمبادرة، مؤكدين أثرها المباشر في تخفيف معاناتهم. وقال علي محمد علي إن المساعدة خففت عبئاً كبيراً عن أسرته وساعدتها في توفير المواد الغذائية الأساسية، فيما أوضحت نادية هاشم أن السلة الغذائية وفرت لها احتياجات ضرورية لم تكن قادرة على شرائها.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء