الخارجية الإيرانية: مذكرة التفاهم أصبحت جاهزة بعد الانتهاء من صياغتها
أكد مجيد تخت روانتشي، نائب وزير الخارجية الإيراني، أن المباحثات الجارية بين إيران والولايات المتحدة أحرزت تقدمًا ملحوظًا، مشيرا إلى أن مسودة مذكرة التفاهم المرتقبة بين الجانبين أصبحت جاهزة بعد الانتهاء من صياغتها بشكل كامل.
وأوضح روانتشي، أن هناك ترتيبات دبلوماسية مستمرة لعقد مراسم التوقيع على المذكرة التي تم الاتفاق عليها بين إيران والولايات المتحدة خلال الفترة المقبلة، مرجحًا أن تستضيف سويسرا هذه الخطوة في حال استكمال الإجراءات النهائية اللازمة.
كما أشار المسؤول الإيراني إلى أن الاتفاق المنتظر لا يقتصر على القضايا الثنائية فقط، بل يتضمن تفاهمات تتعلق بملفات إقليمية عدة، موضحًا أن من بين أبرز البنود الواردة فيه العمل على إنهاء المواجهات العسكرية والتوترات القائمة في عدد من الساحات، بما في ذلك الساحة اللبنانية.
وأضاف النائب الإيراني، أن أي اتفاق يتم إقراره بين الطرفين سيتضمن آليات وإجراءات محددة للتعامل مع أي انتهاكات أو خروقات قد تطرأ مستقبلًا، بما يضمن الحفاظ على الالتزامات المتبادلة وتنفيذ ما يتم الاتفاق عليه.

واشنطن التزمت بتعهدات تتعلق بوقف النزاعات
وتابع، أن هناك وجود توافقات عامة بشأن ضرورة احتواء الأزمات ووقف التصعيد في مناطق النزاع والتوتر، مؤكدًا أن الولايات المتحدة قدمت تعهدات نيابة عن حلفائها بأن تتجه الأوضاع نحو إنهاء الحروب والصراعات في مختلف الجبهات.
وفي وقت سابق، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الثلاثاء، أن واشنطن التزمت بتعهدات تتعلق بوقف النزاعات الدائرة في عدد من الساحات الإقليمية، مشيرة إلى أن هذه الالتزامات جاءت في إطار التفاهمات التي يجري العمل عليها بين الجانبين خلال المرحلة الحالية.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده ستطرح الملف النووي ورفع العقوبات في المرحلة النهائية من المفاوضات، مشيرا إلى أن مناقشة هذين الملفين ستجري خلال فترة تفاوض مع واشنطن تمتد 60 يوما. بحسب ما نقلته قناة الجزيرة.
وأوضح عراقجي، أن إعلان نهاية الحرب كان أبرز ما تحقق في المرحلة الأولى من الاتفاق، وقد جرى الإعلان عنه صباح أمس الاثنين، مؤكدا أن التنفيذ الرسمي لمذكرة التفاهم سيبدأ يوم الجمعة المقبلة الموافق 19 يونيو 2026.
وأضاف، أن إنهاء الحرب في لبنان يعد جزءا أساسيا وملزما من إنهاء الحرب مع إيران، مشددا على أن الإعلان الذي صدر أمس تضمن إنهاء فوريا ونهائيا للحرب في جميع الجبهات، بما في ذلك الساحة اللبنانية.