رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد شائعات الحضانة والخطف|مهيرة عبد العزيز تفتح النار على الأخبار المزيفة

الأعلامية مهيرة عبدالعزيز
الأعلامية مهيرة عبدالعزيز

قررت الإعلامية مهيرة عبد العزيز وضع حد للشائعات التي لاحقتها خلال الأشهر الأخيرة، بعدما التزمت الصمت لفترة طويلة تجاه ما يتم تداوله عن حياتها الشخصية، لتخرج أخيرًا وتكشف حقيقة الأخبار التي أثارت جدلًا واسعًا، خاصة تلك المتعلقة بابنتها.

أخبار مفبركة 


وأكدت مهيرة أن ما تم تداوله بشأن خسارتها حضانة ابنتها لصالح والدها لا يمت للحقيقة بصلة، مشيرة إلى أن هذه الأخبار المفبركة انتشرت بشكل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، رغم عدم استنادها إلى أي مصادر موثوقة.
وأوضحت أن التطور الكبير في أدوات الذكاء الاصطناعي ساهم في انتشار نوع جديد من الأخبار المضللة، لافتة إلى أن البعض أصبح يصدق هذه القصص بسهولة رغم احتوائها على معلومات غير صحيحة بشكل واضح.

تعرض للخطف


ولم تكن شائعة الحضانة الوحيدة التي طالتها، إذ كشفت مهيرة أنها فوجئت أيضًا بأخبار تزعم تعرض ابنتها للخطف، إلى جانب شائعات أخرى تحدثت عن إصابتها بحالة انهيار عصبي ونقلها إلى المستشفى، وهو ما دفعها للتساؤل عن أسباب إصرار البعض على ربط اسمها دائمًا بالأزمات والمواقف المأساوية.
وأشارت إلى أن أكثر ما يزعجها في هذه القصص ليس تأثيرها عليها شخصيًا، بل انعكاسها على ابنتها التي أصبحت في عمر يسمح لها بمتابعة ما يُكتب ويُنشر عبر الإنترنت، سواء من خلال أصدقائها أو ما يصل إليها من مقاطع ومحتويات متداولة.

شرح الموقف كاملاً


وكشفت الإعلامية الإماراتية أن ابنتها واجهتها بالفعل بأحد الفيديوهات المنتشرة وسألتها عن حقيقة ما يُقال، الأمر الذي دفعها إلى شرح الموقف بالكامل والتأكيد لها أن ما يتم تداوله مجرد شائعات لا أساس لها من الصحة.

حمايتها من الضغط النفسى 


وفي السياق نفسه، تحدثت مهيرة عن أسلوبها في تربية ابنتها والتعامل مع التكنولوجيا، مؤكدة أنها لا تزال ترفض منحها هاتفًا خاصًا أو السماح لها بإنشاء حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، في محاولة لحمايتها من الضغوط النفسية والمحتوى غير المناسب لعمرها.
وأكدت أن الصحة النفسية للأطفال تمثل أولوية كبيرة بالنسبة لها، لذلك تحرص على بناء مساحة آمنة للحوار مع ابنتها، وتشجعها دائمًا على التحدث بصراحة عن أي أمر يزعجها أو يثير قلقها.
واختتمت مهيرة عبد العزيز رسالتها بالتأكيد على أن الشائعات قد تكون جزءًا من حياة المشاهير، لكنها ترفض تمامًا أن تمتد آثارها إلى الأطفال، مطالبة بضرورة تحري الدقة وعدم تداول الأخبار غير الموثقة، خاصة عندما يتعلق الأمر بالعائلات والأبناء.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء