قطة تسرق الأضواء من «روميو وجولييت»
في واقعة طريفة وغير متوقعة، تحولت إحدى أكثر اللحظات حزنًا في عرض باليه «روميو وجولييت» إلى مشهد كوميدي خطف أنظار الجمهور، بعدما اقتحمت قطة برتقالية خشبة المسرح خلال تقديم العرض في مدينة إزمير التركية، لتصبح النجمة الحقيقية للأمسية وتثير موجة واسعة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي.
لمشاهدة الفيديو من هنا
روميو وجوليت
وتُعد قصة «روميو وجولييت» للكاتب الإنجليزي الشهير ويليام شكسبير واحدة من أشهر القصص الرومانسية المأساوية في تاريخ الأدب العالمي، إذ تحكي قصة حب تنتهي بنهاية حزينة بعد سلسلة من الصراعات والخلافات. لذلك اعتاد الجمهور متابعة أحداثها وسط أجواء من التأثر والحزن، خاصة في المشاهد الختامية.
وخلال عرض الباليه الذي استلهم أحداثه من المسرحية الشهيرة، وصل العمل إلى ذروته الدرامية مع مشهد وفاة روميو بعد تناوله السم معتقدًا أن حبيبته جولييت قد فارقت الحياة. وبينما كان الراقص الذي يجسد شخصية روميو مستلقيًا على خشبة المسرح متقمصًا دور الموتى بثبات كامل، اقتحمت قطة برتقالية المكان في لحظة لم تكن ضمن السيناريو.

وأظهر مقطع فيديو انتشر بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي القطة وهي تتجول بهدوء بالقرب من روميو، قبل أن تقترب منه وتبدأ في مداعبته ثم محاولة عضه وخدش رأسه، وسط دهشة الحضور. ورغم الموقف المفاجئ، حافظ الراقص على تركيزه الشديد ولم يتحرك أو يبدِ أي رد فعل، في مشهد نال إعجاب المتابعين الذين أشادوا باحترافيته.
ارتجال بذكاء
أما المفاجأة الأكبر فجاءت من الراقصة التي أدت دور جولييت، حيث لجأت إلى حركة ارتجالية ذكية لإنقاذ المشهد، فقامت بسحب روميو من قدميه بعيدًا عن القطة، ثم واصلت أداءها وكأن شيئًا لم يحدث، بينما واصلت القطة جولتها فوق المسرح وقفزت إلى إحدى الطاولات.
وبينما كانت أحداث المسرحية تتجه نحو نهايتها التراجيدية المعتادة، علت ضحكات الجمهور في أرجاء المسرح، ليتحول المشهد من مأساة رومانسية خالدة إلى لقطة كوميدية عفوية لن تُنسى. وسرعان ما حصد الفيديو ملايين المشاهدات، وأصبح حديث رواد مواقع التواصل الذين اعتبروا أن القطة نجحت في سرقة الأضواء من أبطال العرض، وصنعت نهاية مختلفة تمامًا لإحدى أشهر قصص الحب في التاريخ.