الخميس.. «نظرة» للإنشاد الديني تحيي أمسية روحانية بقبة الغوري
يستضيف مركز إبداع قبة الغوري بشارع الأزهر، التابع لقطاع صندوق التنمية الثقافية، في السابعة والنصف مساء الخميس 18 يونيو، حفلاً لفرقة "نظرة" للإنشاد الديني، في إطار برامج الصندوق الهادفة إلى دعم الفنون التراثية والحفاظ على الموروث الروحي والموسيقي المصري.
فرقة الإنشاد الديني
وتقدم الفرقة خلال الحفل مختارات من القصائد والابتهالات الدينية والمدائح النبوية، إلى جانب أعمال من التراث الصوفي لكبار أعلام التصوف والشعر الديني، كما تقدم جانباً من تراث "الزعامة المحمدية" الذي يضم آلاف القصائد الروحية التي تتناول القيم الإنسانية ومكارم الأخلاق ومحبة آل البيت.
ويأتي الحفل ضمن استراتيجية صندوق التنمية الثقافية الهادفة إلى إتاحة الفنون الجادة للجمهور، وإحياء فنون الإنشاد والابتهالات باعتبارها أحد روافد الهوية الثقافية المصرية، إلى جانب دعم الفرق الشابة وإتاحة مساحات عرض مستمرة لها عبر مراكز الإبداع الفني التابعة للصندوق، بما يسهم في الحفاظ على التراث الفني والروحي وتعزيز حضوره لدى الأجيال الجديدة.
تأسست الفرقة عام 2021 بقيادة المنشد أحمد ربيع، وتمكنت خلال فترة وجيزة من تكوين قاعدة جماهيرية واسعة من خلال تقديم رؤية فنية تجمع بين أصالة الإنشاد الديني والصياغات الموسيقية المعاصرة، بمشاركة مجموعة من المنشدين أصحاب الأصوات المتميزة.
ملتقى الألعاب الشعبية
وفي هذا السياق؛ ينظم قطاع صندوق التنمية الثقافية، من خلال مركز إبداع الطفل "بيت العيني"، الدورة الثانية من "ملتقى الألعاب الشعبية"، فكرة وتأسيس الفنان مصطفى الصباغ، وذلك خلال الفترة من 18 إلى 20 يونيو 2026، تحت شعار "دعوة إلى الحركة.. صون تراث اللعب الشعبي"، وذلك تحت رعاية الأستاذة الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة.
ويأتي الملتقى في إطار استراتيجية وزارة الثقافة الهادفة إلى الحفاظ على عناصر التراث الثقافي غير المادي، وإعادة تقديمها للأجيال الجديدة بأساليب مبتكرة تجمع بين المعرفة والإبداع، كما يعكس دور صندوق التنمية الثقافية في دعم البرامج الثقافية الموجهة للطفل، وتعزيز ارتباطه بالهوية المصرية من خلال أنشطة تفاعلية تسهم في تنمية الوعي والخيال والقدرات الإبداعية.
ويهدف الملتقى إلى إعادة اكتشاف الألعاب الشعبية بوصفها أحد المكونات الأصيلة للتراث الاجتماعي والثقافي المصري، بما تحمله من قيم تربوية وفنية وإنسانية، والعمل على توظيفها كوسيلة تعليمية وتنموية تسهم في بناء شخصية الطفل وتنمية مهاراته الحركية والفكرية والاجتماعية.
معرض أطياف اللعب الشعبي
ويتضمن برنامج الملتقى، الممتد على مدار ثلاثة أيام، معرضًا بعنوان "أطياف اللعب الشعبي"، إلى جانب مجموعة متنوعة من الورش الفنية والتفاعلية التي تستلهم الموروث الشعبي المصري، وتشمل الألعاب الورقية، والحركية، والذهنية، وألعاب الحكايات، ولعب المحاكاة، وألعاب المولد، واستوديو الخيال، والعروض التوثيقية والحكي، فضلاً عن الندوات الثقافية والمشهديات المسرحية المستوحاة من عالم اللعب الشعبي.
وتنطلق فعاليات اليوم الأول، الخميس 18 يونيو، بافتتاح معرض "أطياف اللعب الشعبي" الذي يستمر طوال أيام الملتقى، ويقدم رؤية بصرية توثق جانبًا من الذاكرة الشعبية المرتبطة بألعاب الطفولة المصرية. كما تقام ورشة "ألوان وألعاب" للفنانة نادية عاطف بمشاركة ياسمين محمود وسعاد محمود، حيث يتعرف الأطفال على عدد من الألعاب الورقية المستوحاة من التراث الشعبي من خلال أنشطة تجمع بين التشكيل الفني والابتكار.