مسؤول إيراني: قاليباف وفانس سيحضران توقيع مذكرة التفاهم
قال نائب وزير الخارجية الإيراني، ماجد تخت روانجي، إن رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، ونائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، سيحضران مراسم توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، المقرر يوم الجمعة المقبل، وفقًا لوكالة ريا نوفوستي.
تأكيد اتفاق أولي بين طهران وواشنطن
وفي ليلة 15 يونيو، أعلنت إيران والولايات المتحدة، التوصل إلى مذكرة تفاهم، من المقرر توقيعها رسميًا في سويسرا يوم 19 يونيو، في خطوة وصفت بأنها تطور مهم في مسار التفاهم بين الطرفين.

بنود تشمل إنهاء العمليات العسكرية
ووفقًا لما أشار إليه الجانب الإيراني، فإن المذكرة تتضمن إنهاء العمل العسكري على جميع الجبهات، بما في ذلك جبهة لبنان، ضمن إطار التفاهمات التي تم التوصل إليها بين الجانبين.
رواية دبلوماسية حول التمثيل في التوقيع
ونقلت وكالة تسنيم عن دبلوماسي إيراني، قوله إن التمثيل في مراسم التوقيع، سيكون على أعلى مستوى، موضحًا: “من الجانب الأمريكي جي دي فانس، ومن الجانب الإيراني محمد باقر قاليباف”، في إشارة إلى أهمية الحدث المرتقب.
في المقابل، قال نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، إن إدارة الرئيس دونالد ترامب، لن تتردد في إعادة توجيه ضربات عسكرية ضد إيران، في حال عدم التزام طهران بما يفرضه أي اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة، وفقًا لقناة السومرية.
لن نتردد في ضرب إيران إذا لم تلتزم بتعهداتها
وأكد فانس خلال مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، أن هذا الخيار يظل مطروحًا إذا لم تظهر إيران الجدية المطلوبة في تنفيذ تعهداتها.

الخليج في حالة ترقب.. ثقة مهزوزة بالمشهد الإيراني
أشار فانس إلى، أن دول الخليج، تنظر بحذر شديد تجاه إيران، رغم وجود فرص محتملة لتحقيق قدر من الاستقرار في المنطقة.
ولفت إلى أن الشكوك لا تزال مسيطرة على حلفاء واشنطن، الذين لا يستطيعون التنبؤ بسلوك طهران على المدى البعيد، سواء خلال السنوات القليلة المقبلة أو حتى بعد خمس سنوات.