بعد حادث مرزبان.. عالم الدراجات النارية بين هوس النجوم والوقائع المأساوية
في أعقاب الحادث المؤسف الذي تعرّض له الفنان محمد مرزبان ونُقل على إثره إلى المستشفى في حالة حرجة، عاد الحديث مجددًا حول عالم الدراجات النارية بين النجوم، ذلك الشغف الذي يجمع بين الإحساس بالحرية والمخاطرة، ويبدو كأنه “هواية لا تعرف التوازن” لدى بعض المشاهير حول العالم.
فعلى مدار سنوات، لم يكن ركوب الموتوسيكلات مجرد وسيلة تنقل عادية لعدد من الفنانين، بل تحول إلى أسلوب حياة وهواية مرتبطة بالأدرينالين والسرعة، رغم ما تحمله من مخاطر قد تصل إلى حوادث مأساوية.
عمرو دياب
في مصر، يُعد النجم عمرو دياب من أبرز الأسماء التي ارتبطت بالدراجات النارية، حيث ظهر أكثر من مرة مع موتوسيكلاته سواء في حياته الخاصة أو عبر أعماله الفنية مثل فيلم “آيس كريم في جليم”، الذي رسّخ صورة “الهضبة” المرتبطة بالحرية والسرعة.
سماح أنور
كما عُرفت الفنانة سماح أنور بشغفها الكبير بالموتوسيكلات، وكانت من أوائل النجمات اللاتي قدن دراجات نارية في الثمانينيات، واشتهرت بدراجتها التشيكية “جاوا 350”، إلا أن هذا الشغف انتهى بحادث مروري خطير ترك أثرًا بالغًا في حياتها ومسيرتها.
فيفي عبده
أما الفنانة فيفي عبده فقد ظهرت في أكثر من مناسبة وهي تقود دراجات نارية كبيرة، في لقطات لافتة جمعت بين الجرأة والإثارة، ما جعلها دائمًا محط اهتمام الجمهور عند ظهورها بهذا الشكل المختلف.
وعلى الساحة العربية والعالمية، يبرز الفنان هاني شاكر كأحد محبي الدراجات النارية، حيث ارتبط اسمه بها في فترات سابقة كهواية شخصية بعيدًا عن الأضواء.
كيانو ريفز
أما في هوليوود، فيتصدر النجم كيانو ريفز قائمة أشهر عشاق الموتوسيكلات، إذ لا يكتفي بركوبها، بل أسس شركة “Arch Motorcycle” المتخصصة في تصنيع الدراجات الفاخرة، ليحول شغفه إلى مشروع احترافي.
توم كروز
ويأتي النجم توم كروز ضمن أبرز الأسماء التي لا تفارق الدراجات النارية في أفلامه وحياته، حيث يشتهر بتنفيذ مشاهد الأكشن بنفسه على الموتوسيكل، ما جعله رمزًا للمغامرة السينمائية الحقيقية.
جورج كلوني
كما يُعرف كل من براد بيت وجورج كلوني وشون بن بشغفهم الكبير بالدراجات، إذ يمتلكون مجموعات متنوعة من الموتوسيكلات الكلاسيكية والحديثة، بينما يفضل رايان رينولدز القيادة على الطرق المفتوحة كهروب من ضغط الشهرة.
وبين حب السرعة ومتعة القيادة، تظل الدراجات النارية عالمًا جذابًا للمشاهير، لكنه في الوقت نفسه يحمل جانبًا خطيرًا يفرض دائمًا إعادة النظر في قواعد السلامة، خاصة بعد الحوادث المتكررة التي تطال حتى أكثر الأسماء شهرة