رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مؤشرات إيجابية.. الصحة تعلن تراجع بعض معدلات الإنجاب والمواليد

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

ترأست الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان والمشرف على المجلس القومي للسكان، اجتماع اللجنة التنسيقية المشتركة لتفعيل بروتوكول التعاون بين المجلس القومي للسكان ووزارة التنمية المحلية والبيئة.


التركيز على تطوير منظومة العمل على المستوى المحلي


يأتي الاجتماع في إطار متابعة آليات التنسيق بين الجهات الشريكة، بهدف تعزيز التكامل بين مختلف الجهات المعنية لدعم تنفيذ الاستراتيجية القومية للسكان والتنمية 2023-2030، مع التركيز على تطوير منظومة العمل على المستوى المحلي.


وأكدت الدكتورة عبلة الألفي أن نتائج المسح الصحي الأخير أظهرت مؤشرات إيجابية في تراجع بعض معدلات الإنجاب والمواليد، مشددة على أهمية الاستمرار في تطوير الخدمات وتوسيع نطاق الاستفادة منها لتلبية احتياجات المواطنين.


سبل دعم القدرات المؤسسية للعاملين في الملف السكاني


وتناول الاجتماع سبل دعم القدرات المؤسسية للعاملين في الملف السكاني بالمحافظات، وتطوير آليات المتابعة والتقييم، وتحديث الأدلة الإجرائية، بالإضافة إلى التوسع في استخدام الحلول الرقمية والميكنة لرفع كفاءة الأداء وتسريع تداول المعلومات ودعم اتخاذ القرار.


وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن التكامل بين الجهات المعنية يُعد محورًا رئيسيًا لتحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية، مؤكدًا أهمية استمرار العمل المشترك وتبادل الخبرات لتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.


وأشار «عبدالغفار» إلى حرص الوزارة على تعزيز التعاون مع كافة الجهات لدعم التنمية المستدامة، ورفع كفاءة الكوادر العاملة في الملفات السكانية، بما يسهم في تحقيق أهداف الدولة في مجالات الصحة والسكان وتحسين جودة الحياة.

المبادرة العالمية للعمل بشأن «سن ما بعد الإنجاب »


وفي وقت سابق، شاركت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان، في حفل استقبال المبادرة العالمية للعمل بشأن «سن ما بعد الإنجاب »، الذي عُقد بمشاركة وزارة الصحة الإسبانية ومؤسسة الاستراتيجيات الصحية العالمية ومنظمة «مينو جلوبال»، وذلك على هامش فعاليات الدورة الـ79 لجمعية الصحة العالمية بجنيف.


وأكدت الدكتورة عبلة الألفي أن الدولة المصرية تتبنى بشكل متزايد نهجًا شاملاً قائمًا على دورة حياة المرأة، يدرك أن احتياجاتها الصحية لا تنتهي بانتهاء سنوات الإنجاب، بل تمتد عبر جميع مراحل العمر، مما يفتح الباب تدريجيًا لإدراج قضايا مرحلة ما بعد الإنجاب ضمن أولويات السياسات الصحية الوطنية.


وأشارت إلى تزايد الوعي بأن النساء في منتصف العمر يواجهن تغيرات جسدية ونفسية واجتماعية عميقة، غالبًا ما تظل غير معترف بها بشكل كافٍ داخل الخدمات الصحية التقليدية، لافتة إلى انفتاح متزايد لدى النساء أنفسهن لمناقشة اضطرابات النوم والضغوط النفسية وجودة الحياة خلال هذه المرحلة الانتقالية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء