الرئيس السيسي يصل فرنسا للمشاركة في قمة مجموعة السبع بمدينة إيفيان
وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي، بسلامة الله، إلى الجمهورية الفرنسية، للمشاركة في قمة مجموعة السبع المنعقدة بمدينة إيفيان الفرنسية، وذلك بمشاركة رؤساء دول وحكومات الدول الأعضاء بالمجموعة، إلى جانب عدد من الدول المدعوة، ومن بينها مصر التي تشارك بصفة دولة شريكة.
استقبال رسمي للرئيس السيسي
وكان في استقبال سيادته لدى الوصول السفير الدكتور طارق دحروج، سفير جمهورية مصر العربية لدى فرنسا، إلى جانب أعضاء السفارة المصرية في باريس.
وتأتي مشاركة الرئيس في القمة في إطار حرص مصر على تعزيز حضورها في المحافل الدولية، ومتابعة القضايا العالمية ذات الاهتمام المشترك ضمن تجمعات الاقتصاد والسياسة الدولية.
في سياق آخر، استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، أخاه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، الذي يقوم بزيارة أخوية إلى مصر.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأنه تم التقاط صورة تذكارية للرئيسين عقب الوصول إلى قصر الاتحادية، أعقبها عقد جلسة مباحثات موسعة بحضور وفدي البلدين، ثم لقاء ثنائي بين الزعيمين، تلاه مأدبة غداء أقامها السيد الرئيس تكريمًا لضيف مصر الكبير والوفد المرافق له.
وأكد السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الزيارة تأتي في إطار التشاور المستمر والوثيق بين قيادتي البلدين، حيث رحب الرئيس بأخيه ضيف مصر، مؤكدًا خصوصية العلاقات المصرية الإماراتية وطابعها الاستراتيجي الراسخ عبر السنوات.
كما جدد الرئيس السيسي موقف مصر الثابت في دعم استقرار وسيادة دولة الإمارات العربية المتحدة، ومساندة كل الإجراءات التي تتخذها قيادتها للحفاظ على أمن وسلامة أراضيها، مؤكدًا أن أمن الإمارات ودول الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.
ومن جانبه، أعرب الشيخ محمد بن زايد عن تقديره لكرم الضيافة وحفاوة الاستقبال، مؤكدًا عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، وحرصه على استمرار التشاور والتنسيق مع الرئيس السيسي بشأن مختلف القضايا الثنائية والإقليمية.
كما أشاد بالمواقف المصرية الداعمة لدول الخليج، مؤكدًا قوة ومتانة الروابط التي تجمع الشعبين الشقيقين.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيسين رحبا بالاتفاق الذي تم التوصل إليه مؤخرًا بشأن وقف الحرب مع إيران وإعادة فتح مضيق هرمز، كما بحثا عددًا من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
واتفق الجانبان على أهمية استمرار تنسيق المواقف العربية للحفاظ على أمن ومصالح الدول العربية خلال المرحلة المقبلة.

