“كارثة وبداية محبطة”الصحف الإسبانية تهاجم لاروخا بعد التعادل مع كاب فيردي
وجهت الصحف الإسبانية انتقادات حادة للمنتخب الإسباني، بعد تعادله السلبي أمام منتخب كاب فيردي، في افتتاح مشواره ببطولة كأس العالم 2026، ضمن منافسات المجموعة الثامنة التي تضم أيضًا السعودية وأوروجواي.
واعتبرت وسائل الإعلام الإسبانية أن بداية "لاروخا" في المونديال جاءت مخيبة للآمال، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة المعقودة على الفريق للمنافسة على اللقب العالمي.
ماركا: كارثة منذ البداية
وصفت صحيفة "ماركا" الإسبانية التعادل بأنه "كارثة منذ البداية"، مؤكدة أن المنتخب الإسباني فشل في استغلال سيطرته على مجريات اللعب أمام خصم منظم دفاعيًا.
وأشارت الصحيفة إلى أن إسبانيا افتقدت الحلول الهجومية والقدرة على فك شفرة دفاع كاب فيردي، رغم الاستحواذ الكبير، بينما أشادت في المقابل بالأداء الدفاعي المميز للمنتخب الأفريقي وحارسه فوزينيا.
موندو ديبورتيفو: بداية محبطة
من جانبها، اعتبرت صحيفة "موندو ديبورتيفو" أن المنتخب الإسباني قدم بداية محبطة في كأس العالم، بعد فشله في تحويل السيطرة الميدانية إلى أهداف.
وأكدت الصحيفة أن كاب فيردي نجح في فرض أسلوبه الدفاعي الصارم، بينما وقف الحارس فوزينيا عائقًا أمام جميع المحاولات الإسبانية، ليحرم "لاروخا" من انتصار كان في المتناول.
آس: أداء متواضع
أما صحيفة "آس" فوصفت أداء المنتخب الإسباني بأنه "متواضع"، معتبرة أن الفريق لم يظهر بالشكل المتوقع في أول اختبار له بالمونديال.
وأشارت الصحيفة إلى أن التعادل السلبي يمثل نتيجة مخيبة للآمال، ويضع المنتخب الإسباني تحت ضغط مبكر في سباق التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
بداية صعبة لإسبانيا وضربة معنوية لكاب فيردي
ورغم خيبة الأمل الإسبانية، خرج منتخب كاب فيردي بنتيجة تاريخية من المباراة، بعدما فرض التعادل على أحد أبرز المرشحين للتأهل، ليحصد نقطة ثمينة في بداية مشواره بالمجموعة.
وبين انتقادات الصحف الإسبانية وإشادة الأداء الدفاعي لكاب فيردي، جاءت بداية المجموعة الثامنة مثيرة ومفتوحة على جميع الاحتمالات في الجولات المقبلة.
وفرض منتخب الرأس الأخضر التعادل السلبي على نظيره الإسباني في الشوط الأول من المواجهة التي تجمعهما، مساء الإثنين، ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة الثامنة ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ودخل المنتخب الإسباني المباراة بصفته المرشح الأبرز لحصد النقاط الثلاث، معتمدًا على أسلوبه المعتاد القائم على الاستحواذ وتناقل الكرة، إلا أن لاعبي الرأس الأخضر نجحوا في إغلاق المساحات والحد من خطورة "لاروخا" الهجومية.
وسيطر المنتخب الإسباني على مجريات اللعب خلال معظم فترات الشوط الأول، لكنه افتقد اللمسة الأخيرة أمام المرمى، في ظل التنظيم الدفاعي المميز الذي أظهره منتخب الرأس الأخضر، الذي اعتمد بدوره على الهجمات المرتدة السريعة لاستغلال المساحات خلف دفاعات منافسه.