نتنياهو: إسرائيل ستواصل عملياتها لمنع أي تهديدات.. وتوجد خلافات مع ترامب
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن إسرائيل تمكنت من إلحاق أضرار كبيرة بالبنية الأمنية الإيرانية، مؤكداً أن ذلك ساهم في “إنقاذ إسرائيل” من ما وصفه بالتهديد النووي الإيراني، مؤكدًا وجود خلافات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في بعض الأحيان.
اتهامات باستهداف قادة إيرانيين
وأضاف نتنياهو، أن بلاده استهدفت عدداً من القادة الإيرانيين وألحقت أضراراً كبيرة بأجهزتهم الأمنية، مشيراً إلى أن التحركات الإسرائيلية جاءت لمنع إيران من الوصول إلى قدرات نووية متقدمة.
حديث عن استهداف قيادات إقليمية
وفي سياق تصريحاته، قال نتنياهو إن العمليات الإسرائيلية طالت قيادات بارزة في المنطقة، معتبراً أن ذلك ساهم في “كسر محور الإرهاب” على حد وصفه، وتقليص التهديدات المحيطة بإسرائيل.
إنجازات عسكرية وتغيير في عقيدة القتال
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي أن الوضع الأمني الحالي أفضل بكثير مما كان عليه في السابع من أكتوبر، مشيراً إلى أن إسرائيل غيّرت “عقيدة القتال” وكسرت حاجز الخوف وأصبحت تعتمد على المباغتة والمبادرة.
السيطرة على جبهات متعددة
وأوضح نتنياهو أن إسرائيل لن تسمح بتمركز أي تنظيمات مسلحة على حدودها، مشيراً إلى استمرار العمليات العسكرية في عدة جبهات، بينها لبنان وغزة وسوريا، بهدف حماية أمن إسرائيل.
تصريحات عن غزة والرهائن
كما أشار إلى دخول القوات الإسرائيلية إلى مدينة غزة، وزعم إعادة جميع الرهائن، إلى جانب تنفيذ عمليات ضد قادة ميدانيين، في إطار العمليات الجارية منذ السابع من أكتوبر.
الإعلان عن الاتفاق
وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، التوقيع على مذكرة التفاهم مع إيران بعد أسابيع من المفاوضات.
برزت الأموال الإيرانية المجمدة كواحدة من أبرز العقبات التي تعرقل مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، إذ تصر طهران على الحصول على سيولة نقدية فورية بمليارات الدولارات مقابل أي تفاهم محتمل، بينما ترى واشنطن أن تقديم هذه الأموال قبل اتخاذ خطوات ملموسة من الجانب الإيراني يمثل مخاطرة سياسية وأمنية كبيرة.
الأموال المجمدة في قلب الخلاف
بحسب تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، ترغب إيران في الحصول على سيولة نقدية فورية تقدر بمليارات الدولارات، وهو ما يعتبر مجازفة سياسية كبيرة بالنسبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي طالما انتقد إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما بسبب الإفراج عن مبالغ كبيرة لطهران عقب الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

