رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عماد النشار: هناك محاولات لإهدار أموال الاتحاد عبر مشروع شراء الأرض|خاص

الكاتب والسيناريست
الكاتب والسيناريست عماد النشار

قال الكاتب والسيناريست عماد النشار، إن فكرة شراء قطعة أرض في منطقة السيدة زينب كانت مطروحة منذ فترة داخل اتحاد الكتاب، معتبرًا أن الهدف منها «إهدار أموال الاتحاد»، على حد تعبيره.

صحة شراء قطعة أرض في السيدة زينب لاتحاد الكتاب

وأضاف النشار، لـ"إيجبتك"، أن رئيس الاتحاد أشار إلى هذا الأمر خلال الجمعية العمومية، لكن الأعضاء ـ بحسب قوله ـ رفضوا الطرح وطالبوا بالحفاظ على المقر الحالي للاتحاد، مشيرًا إلى أن كتابًا طُبع على نفقة الاتحاد بعنوان «رسائل الدكتور علاء عبدالهادي» تضمن فقرة تتحدث عن البحث عن مقر جديد للاتحاد، وهو ما اعتبره دليلًا على وجود توجه مسبق بهذا الشأن.

كتاب “رسال الدكتور علاء عبدالهادي”
كتاب “رسال الدكتور علاء عبدالهادي”
كتاب “رسال الدكتور علاء عبدالهادي”
كتاب “رسال الدكتور علاء عبدالهادي”

وانتقد النشار ما وصفه بـ«تصريحات متناقضة» صدرت عن بعض المسؤولين وأعضاء المجلس الاستشاري الأعلى، قائلًا إن الحديث عن أن المقر القديم سيكون مخصصًا للأنشطة «عارٍ تمامًا من الصحة»، وفق تعبيره.

صورة من قرار الحصول على قطعة أرض
صورة من قرار الحصول على قطعة أرض

كما أوضح أن القانون الذي استند إليه أحمد قرني، عضو المجلس الاستشاري الاعلى، لا ينطبق على اتحاد الكتاب، مؤكدًا أن الاتحاد «لا يخضع لقانون المالك والمستأجر»، وأن الملف يشوبه ـ بحسب وصفه ـ «الغموض والتناقض».

ملف شراء أرض السيدة زينب

وأشار إلى إن حالة الجدل المحيطة بملف شراء أرض السيدة زينب تثير العديد من التساؤلات التي تحتاج إلى إجابات واضحة وموثقة، بعيدًا عن التصريحات المتضاربة، مضيفًا أن الشاعر السكندري محمد الشمندي نفى له، خلال مكالمة هاتفية، علمه بإدراج اسمه ضمن لجنة دراسة وشراء الأرض، مؤكدًا أنه علم بالأمر من أحد أصدقائه، وطلب من أمين الصندوق حذف اسمه من اللجنة.

وأوضح النشار أن الشمندي أبلغه بأن الأرض محل الجدل مملوكة لأصدقاء مقربين له، وأنه يسعى منذ أربع سنوات إلى تسويقها لهم، باعتبار أنها تصلح لإقامة مشروع متكامل يضم فندقًا ومطاعم ومسارح وأنشطة ترفيهية، مشيرًا إلى أنه كان يؤدي دور الوسيط بين الطرفين دون أي مقابل مادي، ومن منطلق المصلحة العامة، وأن وجود اسمه ضمن اللجنة المكلفة بالدراسة والشراء يضعه في موقف حرج لا يرغب فيه.

إخلاء المقر التاريخي للاتحاد

وتابع النشار: «نجد أنفسنا أمام روايات متباينة؛ فهناك أعضاء بمجلس الإدارة، سواء من داخل لجنة الشراء أو خارجها، قدموا تطمينات متكررة بشأن عدم إخلاء المقر التاريخي للاتحاد، إلا أن هذه التطمينات ظلت في إطار التصريحات الشفوية دون مستندات أو وثائق معلنة تدعمها».

ولفت إلى أن لجنة تابعة لوزارة شؤون المجالس النيابية، بصفتها الجهة المالكة للمقر، قامت مؤخرًا بمعاينة المبنى والدخول في مفاوضات لم تتضح تفاصيلها حتى الآن، رغم أن المدة المتبقية على موعد الإخلاء لا تتجاوز تسعة أشهر، بحسب ما هو متداول.

وأكد النشار أن القضية لم تعد تحتمل المزيد من التصريحات المتناقضة أو غير الموثقة، مطالبًا إدارة الاتحاد بإعلان الحقائق كاملة أمام أعضاء الجمعية العمومية والرأي العام الثقافي، وتقديم معلومات واضحة وحاسمة بشأن مستقبل المقر التاريخي للاتحاد، بما يبدد حالة القلق والارتباك السائدة بين الأعضاء.

أزمة مقر النقابة العامة باتحاد كتاب مصر

وفي السياق ذاته، كان الكاتب عبده الزراع، نائب رئيس النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، سكرتير عام نادي القصة، ورئيس لجنة أدب الطفل، قد قال في تصريحات سابقة لـ “إيجبتك”، إن ما أُثير حول وجود أزمة تخص مقر النقابة العامة باتحاد كتاب مصر في الزمالك لا أساس له من الصحة، مؤكدًا أن المقر قائم وآمن ولن يمس لا من قريب أو بعيد في الوقت الحالي.

وأضاف الزراع، أن مجلس الإدارة يسعى في المقابل إلى التوجه نحو الحصول على قطعة أرض جديدة للنقابة في إحدى المدن الجديدة، عبر هيئة المجتمعات العمرانية، موضحًا أن بعض المدن تخصص بالفعل مساحات للأنشطة الثقافية والفنية، وهو ما يمكن استثماره في دعم البنية المؤسسية للنقابة مستقبلًا.

وأوضح أن تنفيذ هذا المقترح يتطلب تحركًا جماعيًا من أعضاء مجلس الإدارة والجمعية العمومية، إلى جانب الاستفادة من علاقات بعض النواب والمثقفين داخل البرلمان والمؤسسات المعنية، مثل الكاتبة ضحى عاصي والدكتور خالد خلال، للمساعدة في طرح القضية والحصول على قطعة أرض مناسبة أو مبنى جاهز بإيجار رمزي.

وأشار إلى أن القضية في جوهرها تحتاج إلى تحرك مجتمعي واسع من المثقفين وأعضاء الجمعية العمومية لتحويلها إلى قضية رأي عام داعمة لمطالب النقابة، بما يضمن تحقيق أفضل النتائج الممكنة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء