نقل جثامين 3 طلاب ضحايا حادث الجلالة إلى ثلاجة الموتى تمهيدًا لدفنهم
تعيش مدينة دسوق بمحافظة كفر الشيخ، حالة من الحزن لرحيل ثلاثة من أبنائها طلاب الجامعة في حادث الجلالة، وتحولت صفحات التواصل الاجتماعي «فيسبوك» إلى عزاء مفتوح، بينما تعالت استغاثات الأهالي داعية كل من لديه المقدرة السفر إلى السويس لإنهاء إجراءات تصاريح الدفن للضحايا الثلاثة.
راح ضحية حادث الجلالة من أبناء كل من: أحمد إبراهيم السيد عتيبة، الطالب في كلية العلاج الطبيعي، والذي توفي في حادث تصادم مروع بين سيارة ميكروباص وأخرى نصف نقل أعلى محور 30 يونيو المؤدي إلى جامعة الجلالة، بعد إصابته بنزيف داخلي ودخل في غيبوبة وتوفي أثناء تلقيه الفحوصات الطبيبة داخل المستشفى وهو من محافظة البحيرة.
أسماء ضحايا حادث أتوبيس جامعة الجلالة
كما لقي مصرعه كل من: أحمد السيد جمال السيد عبد العظيم طالب بكلية طب الأسنان، وصلاح حمدي محمد أمين 18 سنة، كلية طب الأسنان، فيما أصيب كل من أسماء محمد عرفة، 20 سنة، مصابة بكدمات وسحجات متفرقة، وعبد الله إبراهيم رزق، 20 سنة، مصاب باشتباه كسور وكدمات وسحجات ، وجاري إنهاء إجراءات تسليم جثامين الضحايا الثلاثه لذويهم بعد انتهاء النيابة العامة من اجراءاتها عن الحادث للوقوف على أسبابه وملابساته.
وكشفت مصادر لـ«إيجبتك»، أنه جرى نقل جثامين الطلاب الثلاثة المتوفين إلى ثلاجة حفظ الموتى، فيما نُقل الطلاب المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم والإسعافات الأولية، إثر حادث تصادم سيارة ميكروباص كانوا يستقلونها بسيارة نصف نقل على طريق محور 30 يونيو.
بينما أصيب كلا من أسماء محمد عرفة (20 عامًا)، مصابة بكدمات وسحجات متفرقة ، عبدالله إبراهيم رزق (20 عامًا)، مصاب باشتباه كسور وكدمات وسحجات ، كما أصيب آخر بإصابات مختلفة ومتفرقة ، وتم نقل الضحايا والمصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج والإجراءات اللازمة.
فيما انتقل العشرات من أهالي الضحايا من أبناء مدينة دسوق إلى محافظة السويس لإنهاء إجراءات تصاريح الدفن تمهيدا لنقل الجثامين الي مدينة دسوق لدفنهم بمقابر العائله.