رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نجوم إسبانيا.. جيل "لا روخا" الذهبي يهيمن على الجوائز العالمية

منتخب إسبانيا
منتخب إسبانيا

يقود الجيل الجديد لـ منتخب إسبانيا "لا روخا" المتجه إلى كأس العالم 2026 حقبة مميزة من الإنجازات الفردية، بعد أن فرض اللاعبون الإسبان أنفسهم بقوة على الساحة الأوروبية والعالمية من خلال ألقاب وجوائز مرموقة تعكس جودة هذا الجيل وتطوره الفني الكبير.

ويضم المنتخب الإسباني الحالي مجموعة من اللاعبين الذين نجحوا في الجمع بين النجاحات الجماعية والجوائز الفردية، سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات، ما يجعل الفريق من أبرز المرشحين للمنافسة في البطولات الكبرى.

رودري

يُعد رودري أبرز لاعبي خط الوسط في العالم حالياً، وصاحب الإنجاز الفردي الأهم في هذا الجيل بعد تتويجه بالكرة الذهبية كأفضل لاعب في العالم.

كما حصل على جائزة أفضل لاعب في كأس أمم أوروبا، بعد قيادته منتخب إسبانيا لتحقيق اللقب القاري، إضافة إلى تتويجه بجائزة أفضل لاعب في دوري الأمم الأوروبية، وجائزة أفضل لاعب في نهائي دوري أبطال أوروبا بعد هدفه الحاسم مع مانشستر سيتي.

لامين يامال

يمثل لامين يامال أحد أعظم المواهب الصاعدة في كرة القدم العالمية، حيث حصد جائزة كوبا لأفضل لاعب شاب في العالم، بالإضافة إلى جائزة الفتى الذهبي كأفضل لاعب شاب في أوروبا.

كما توج بجائزة أفضل لاعب واعد في كأس أمم أوروبا، إلى جانب فوزه بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإسباني بعد موسم استثنائي مع برشلونة.

داني أولمو

نجح أولمو في فرض نفسه كعنصر حاسم داخل المنتخب، حيث تُوج بجائزة هداف كأس الأمم الأوروبية، كما اختير ضمن التشكيلة المثالية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم في البطولات الكبرى.

بيدري

يُعد بيدري من أبرز المواهب في العالم، حيث فاز بجائزة الفتى الذهبي وجائزة كوبا، كما تم اختياره عدة مرات ضمن التشكيلة المثالية للدوري الإسباني بفضل ثبات مستواه الفني.

نيكو ويليامز

تألق بشكل لافت في البطولات القارية، وحصل على جائزة رجل المباراة في نهائي كأس أمم أوروبا، كما كان من أفضل صانعي الأهداف في البطولة بفضل سرعته ومهاراته الهجومية.

خوان جارسيا

حارس مرمى واعد نجح في دخول التشكيلة المثالية للدوري الإسباني، بعد موسم مميز تُوج خلاله بجائزة زامورا كأفضل حارس في الليغا.

أليكس بايينا

يُعد من أبرز صانعي الألعاب في أوروبا، وحقق لقب أفضل صانع أهداف في الدوريات الكبرى، كما تألق مع المنتخب الأولمبي الإسباني وقاده لمنصات التتويج بفضل تمريراته الحاسمة.

ويعكس هذا الجيل من "لا روخا" مزيجاً بين الموهبة والخبرة والنجاح الفردي، ما يمنح المنتخب الإسباني قوة إضافية قبل المشاركة في كأس العالم 2026، ويجعله أحد أبرز المنتخبات المرشحة للذهاب بعيداً في البطولة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء