احتجاجات في شمال سوريا.. والداخلية تشدد على عدم عرقلة مسار العدالة
شهدت عدة مناطق في سوريا وتحديدًا بريفي (إدلب، وحلب) خلال الساعات الأخيرة، حالة من التوتر الأمني رافقتها احتجاجات شعبية، وذلك على خلفية مطالب متزايدة بمحاسبة أشخاص متهمين بالتورط في انتهاكات وجرائم خلال فترة حكم النظام السابق.
وأكدت وزارة الداخلية في سوريا، أنها تتابع عن كثب التطورات الجارية في بعض مناطق محافظة إدلب، مشيرة إلى أن ملف تحقيق العدالة وملاحقة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات يقع ضمن اختصاص مؤسسات الدولة المعنية، ويتم التعامل معه وفقا للأطر القانونية والإجراءات القضائية المعتمدة.
عمليات مداهمة واقتحام لعدد من المنازل في سوريا
وأوضحت وزارة الداخلية في سوريا، أنها تدرك حجم الغضب والاستياء الذي خلفته الانتهاكات التي تعرض لها السوريون خلال السنوات الماضية، مشددة على أن الأجهزة الأمنية تواصل جهودها لملاحقة المطلوبين في مختلف المحافظات، داعية المواطنين إلى التحلي بضبط النفس وعدم الانجرار وراء أي ممارسات أو تحركات قد تؤثر على الأمن والاستقرار أو تعرقل سير العدالة.

وأفادت مصادر محلية في سوريا، بأن بلدة (كفرتخاريم) في ريف إدلب شهدت توترًا أمنيًا، حيث سُجلت عمليات مداهمة واقتحام لعدد من المنازل على خلفية اتهامات موجهة لبعض الأشخاص بالارتباط بالنظام السابق.
كما أشارت المصادر في سوريا إلى ورود أنباء عن سقوط ضحايا خلال هذه الأحداث، إلا أن الجهات الرسمية لم تصدر حتى الآن أي بيان يؤكد أو ينفي صحة تلك المعلومات؛ إذ تأتي هذه التطورات في ظل حالة من الترقب الشعبي لمآلات الإجراءات القانونية المتعلقة بمحاسبة المتهمين بارتكاب انتهاكات خلال المرحلة السابقة، وسط دعوات متزايدة؛ لضمان تحقيق العدالة عبر المؤسسات الرسمية وبعيدا عن أي ممارسات قد تؤدي إلى مزيد من التوتر أو الفوضى.
الاحتلال يتوغل بقريتين في جنوب سوريا
وفي سياق منفصل، أفادت وكالة الأنباء السورية (سانا)، يوم الخميس الماضي، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلية توغلت في قريتين تقعان بجنوب سوريا خلال الساعات الماضية، وتحديدًا بالقرب من منطقة (سد اليرموك) في (الريف الغربي) لمحافظة (درعا)، حيث نفذت إجراءات ميدانية شملت إقامة نقاط تفتيش وتفتيش المركبات المارة.
وأفادت الوكالة السورية في تقريرها، أن القوات الإسرائيلية دخلت قريتي (معرية، والعريدة) في منطقة (حوض اليرموك) بجنوب سوريا، وأقامت عدة حواجز مؤقتة داخل المنطقة، وذها الأمر الذي تسبب في إعاقة حركة السكان وصعّب تنقلهم بين القرى والبلدات المجاورة.