يحيى أبو الفتوح على رأس بنك التعمير والإسكان
شهد القطاع المصرفي المصري تطورًا لافتًا مع تولي المصرفي يحيى أبو الفتوح منصب الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك التعمير والإسكان، خلفًا لحسن غانم، في خطوة تعكس توجه البنك نحو الاستفادة من الخبرات المصرفية المتراكمة لدعم خططه التوسعية وتعزيز موقعه التنافسي في السوق المصرية.
انتقال إلى بنك التعمير والإسكان بعد سنوات من الخبرة في البنك الأهلي المصري
يأتي تعيين أبو الفتوح بعد مسيرة مهنية طويلة داخل البنك الأهلي المصري، امتدت لنحو 18 عامًا، شغل خلالها عددًا من المناصب القيادية التي أسهمت في تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز قوة البنك المالية والتشغيلية.
وخلال هذه الفترة، شارك أبو الفتوح في إدارة العديد من الملفات الاستراتيجية، وكان من أبرز القيادات المصرفية التي لعبت دورًا مؤثرًا في تطوير منظومة الائتمان وإدارة المخاطر، إلى جانب الإسهام في تنفيذ خطط النمو والتوسع التي شهدها البنك الأهلي المصري خلال السنوات الماضية.
يصنف أبو الفتوح ضمن أبرز الكفاءات المصرفية في السوق المصرية، حيث ارتبط اسمه بعدد من الملفات المهمة المتعلقة بإعادة هيكلة المحافظ الائتمانية وتسوية المديونيات المتعثرة، بما ساهم في تحسين جودة الأصول وتعزيز قدرة البنك على التوسع في تمويل المشروعات والاستثمارات بمختلف القطاعات الاقتصادية.
كما شارك في قيادة جهود تطوير السياسات الائتمانية وإدارة المخاطر، الأمر الذي دعم استقرار المركز المالي للبنك الأهلي المصري وساعده على مواكبة المتغيرات الاقتصادية التي شهدتها البلاد خلال السنوات الأخيرة.
أكثر من ثلاثة عقود من الخبرة المصرفية
يمتلك الرئيس التنفيذي الجديد لبنك التعمير والإسكان خبرة مصرفية تتجاوز 35 عامًا، اكتسبها من العمل في عدد من المؤسسات المالية والمصرفية الكبرى داخل مصر وخارجها.
وشملت مسيرته المهنية العمل في مؤسسات مصرفية بارزة مثل بنك مصر والبنك العربي وبنك أوف أمريكا، ما أتاح له خبرات واسعة في مجالات تمويل الشركات، والائتمان، وإدارة المخاطر، وإعادة الهيكلة المالية.
وفي عام 2016، تولى منصب نائب الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري، ليشارك في إدارة أكبر بنك حكومي في البلاد خلال مرحلة شهدت إصلاحات اقتصادية ومصرفية مهمة، إلى جانب توسع كبير في الخدمات المصرفية والتحول الرقمي.