رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هزيمة السويد تشعل أزمة في منتخب تونس ومصير لموشي على المحك

صبري لموشي
صبري لموشي

تعرض منتخب تونس لهزيمة ثقيلة أمام نظيره السويدي بنتيجة 5-1، في افتتاح مشواره ضمن منافسات المجموعة السادسة ببطولة كأس العالم 2026، ما أثار حالة من القلق داخل الشارع الرياضي التونسي.

وكشفت إذاعة «موزاييك» أن الاتحاد التونسي لكرة القدم يعتزم عقد اجتماع عاجل لمناقشة تداعيات الخسارة، في ظل تراجع نتائج المنتخب، مع تزايد الضغوط على المدير الفني صبري لموشي، الذي بات مستقبله محل جدل بعد هذه البداية الصعبة.

وأشارت الإذاعة إلى أن موقف المدرب أصبح معقدًا، خاصة مع تكرار النتائج السلبية خلال الفترة الأخيرة، والتي كان أبرزها الخسارة الودية القاسية أمام بلجيكا بخماسية نظيفة خلال معسكر الإعداد قبل البطولة.

وكان الاتحاد التونسي قد أسند مهمة تدريب المنتخب إلى صبري لموشي عقب إقالة سامي الطرابلسي، الذي رحل بعد مشاركة الفريق في بطولة كأس الأمم الإفريقية «المغرب 2025».

ويستعد المنتخب التونسي لمواجهة منتخب اليابان في الجولة المقبلة يوم الأحد، قبل أن يلتقي منتخب هولندا يوم 26 من الشهر الجاري، في مباريات حاسمة لتحديد مصير الفريق في المجموعة.

ويقبع منتخب تونس حاليًا في المركز الأخير دون نقاط، بينما يتصدر منتخب السويد المجموعة بثلاث نقاط، يليه منتخبا هولندا واليابان بنقطة واحدة لكل منهما.

ملخص مباراة السويد وتونس

افتتح منتخب السويد، التسجيل مبكرًا عبر اللاعب ياسين العياري في الدقيقة السابعة، بعدما استغل كرة مرتدة داخل منطقة الجزاء، وسددها بقوة لتسكن الشباك التونسية، معلنًا عن هدف التقدم المبكر.

وحاول منتخب تونس  العودة في النتيجة وفرض ضغطه الهجومي في بعض فترات الشوط الأول، إلا أن المنتخب السويدي واصل تهديده على المرمى وخلق فرصًا خطيرة.

وفي الدقيقة 43، نجح المنتخب التونسي في تقليص الفارق عن طريق عمر الرقيق، الذي ارتقى لعرضية متقنة داخل منطقة الجزاء وحولها برأسية قوية مرت على يمين الحارس السويدي إلى داخل الشباك، ليشعل الدقائق الأخيرة من الشوط الأول الذي انتهى بتقدم السويد 2-1.

ومع بداية الشوط الثاني، دخل المنتخب السويدي اللقاء بنوايا هجومية واضحة، مع استحواذ كامل على مجريات اللعب وضغط متواصل على دفاعات تونس، في المقابل حاول المنتخب التونسي تنظيم صفوفه والاعتماد على الهجمات المرتدة.

وفي الدقيقة 55، نجح فيكتور جيوكيريس في تسجيل الهدف الثالث لمنتخب السويد، بعد هجمة منظمة أنهاها بتسديدة قوية داخل الشباك، ليعزز تقدم فريقه ويزيد من صعوبة عودة المنتخب التونسي في المباراة.

وفي الدقيقة 84، سجل ماتياس سفانبيرج الهدف الرابع لصالح السويد، قبل أن يضيف العياري الهدف الثاني له في المباراة والخامس لفريقة في الدقيقة 90+6.

ورغم محاولات تونس في الدقائق المتبقية، حافظ المنتخب السويدي على تفوقه حتى صافرة النهاية، ليحسم اللقاء لصالحه بنتيجة 5-1 ويحصد ثلاث نقاط مهمة في بداية مشواره بالمجموعة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء