غضب بين طلاب الثانوية الأزهرية بسبب امتحان الصرف.. واستغاثة لشيخ الأزهر
شهدت امتحان مادة الصرف لطلاب الثانوية الأزهرية، اليوم الاثنين الموافق 15 يونيو، حالة من الجدل والاعتراضات، عقب تداول شكاوى من طلاب وأولياء أمور بشأن ما وصفوه بـ«ملاحظات فنية في الصياغة» داخل أحد أسئلة الامتحان، وسط مطالبات بإعادة النظر في التقييم تحقيقًا لمبدأ تكافؤ الفرص.
شكاوى من السؤال الرابع
تمحورت أبرز الملاحظات حول السؤال الرابع في امتحان الصرف، حيث أشار طلاب إلى وجود صياغات اعتبروها غير دقيقة، بما تسبب في حالة من الارتباك داخل اللجان، وأدى إلى استغراق وقت أطول من المعتاد في محاولة فهم المطلوب.
ملاحظات متداولة بين الطلاب والمعلمين
وأوضح الطلاب أن أبرز الاعتراضات تمثلت في وجود تراكيب وكلمات غير مألوفة لا تتسق مع القواعد الصرفية المتعارف عليها، إلى جانب غموض في بعض أجزاء السؤال وعدم دقة في العرض، بما فتح الباب لتعدد التفسيرات والإجابات المحتملة، وهو ما أدى إلى إهدار وقت الطلاب داخل اللجنة، مؤكدين أن الإشكال لا يتعلق بصعوبة الامتحان وإنما بوجود أخطاء فنية في صياغته.
وأشار الطلاب إلى أن بعض الألفاظ والتراكيب الواردة بالسؤال خرجت عن النمط المعروف في امتحانات الأزهر الشريف، ولم يسبق أن جاء بنفس النمط في امتحانات السنوات السابقة، كما أنه اعتمد على جذور لغوية متعددة وعلاقات صرفية معقدة سببت حالة من الارتباك داخل اللجان، إضافة إلى احتوائه على تطبيقات وأفكار اعتبرها الطلاب بعيدة عن مستوى التدريب والمراجعة المعتادة، مؤكدين أن الامتحان يفترض أن يقيس ما تم تدريسه فعليًا داخل المقرر لا ما لم يسبق عرضه أو التدريب عليه، متسائلين: إذا كان السؤال من صميم المنهج وسهلًا كما يُقال، فأين موضع شرحه في كتاب المعهد أو المذكرات أو المراجعات المعتمدة قبل الامتحان؟.
مطالب بتدخل شيخ الازهر
وطالبوا بإعادة مراجعة السؤال محل الجدل مراجعة علمية دقيقة، والتأكد من مدى توافقه مع المنهج ومستوى الطلاب، مع عدم احتساب أي جزئية يثبت خروجها عن المقرر أو مستوى التدريب المعتاد، حفاظًا على مبدأ العدالة وتكافؤ الفرص، مؤكدين أن الهدف هو امتحانات تقيس الفهم الحقيقي للمقرر وتحافظ على مكانة الأزهر الشريف دون أن تُحدث إحباطًا أو شعورًا بعدم الإنصاف لدى الطلاب، مع توجيه نداء عاجل إلى فضيلة الإمام الأكبرالدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف للتدخل وإنصاف الطلاب.
