مهندس المخاطر والائتمان.. يحيى أبو الفتوح رئيسًا تنفيذًا للتعمير والإسكان
شهد القطاع المصرفي المصري حركة قيادية مهمة مع تولي المصرفي المخضرم يحيى أبو الفتوح منصب الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك التعمير والإسكان، خلفًا لحسن غانم، في خطوة تعكس توجه البنك للاستفادة من خبرات مصرفية واسعة في دعم خططه التوسعية وتعزيز تنافسيته بالسوق المصرية.
يحيى أبو الفتوح يقود بنك التعمير والإسكان بعد مسيرة استثنائية في الأهلي المصري
ويأتي انتقال أبو الفتوح إلى بنك التعمير والإسكان بعد رحلة مهنية حافلة داخل البنك الأهلي المصري استمرت نحو 18 عامًا، شغل خلالها العديد من المناصب القيادية التي أسهمت في تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز قوة المركز المالي للبنك.
ويُعد أبو الفتوح أحد أبرز الكفاءات المصرفية في مصر، حيث لعب دورًا محوريًا في إدارة ملفات الائتمان والمخاطر، وقاد جهود تسوية الديون المتعثرة وإعادة هيكلة المحافظ الائتمانية، الأمر الذي ساهم في خفض حجم المديونيات غير المنتظمة بصورة كبيرة، ودعم قدرة البنك الأهلي المصري على التوسع في تمويل المشروعات والقطاعات الاقتصادية المختلفة.
وتدرج أبو الفتوح في المناصب القيادية منذ انضمامه إلى البنك الأهلي المصري عام 2008، قبل أن يتولى منصب نائب الرئيس التنفيذي في عام 2016، ليشارك في قيادة أكبر بنك حكومي خلال سنوات شهدت تحولات اقتصادية ومالية كبرى، فضلاً عن مساهمته في تنفيذ خطط التطوير والتوسع التي عززت من مكانة البنك محليًا وإقليميًا.
ويمتلك الرئيس التنفيذي الجديد لبنك التعمير والإسكان خبرات مصرفية تتجاوز 35 عامًا، اكتسبها من خلال العمل في عدد من المؤسسات المصرفية الكبرى، من بينها بنك مصر والبنك العربي وبنك أوف أمريكا، ما منحه خبرات متنوعة في مجالات الائتمان وإدارة المخاطر وتمويل الشركات.
ويترقب القطاع المصرفي ملامح المرحلة المقبلة داخل بنك التعمير والإسكان تحت قيادة أبو الفتوح، خاصة مع التوجهات المتزايدة نحو التحول الرقمي، وتوسيع قاعدة العملاء، وتعزيز التمويل الموجه لقطاعي الشركات والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب مواصلة البناء على النجاحات التي حققها البنك خلال السنوات الأخيرة.
وتمثل خبرات أبو الفتوح الممتدة في إدارة الملفات المصرفية المعقدة إضافة قوية لمسيرة بنك التعمير والإسكان، بما يدعم خطط البنك في تحقيق معدلات نمو مستدامة وتعزيز دوره في دعم الاقتصاد الوطني خلال الفترة المقبلة.