رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

صدمة مونديالية.. الصحافة التونسية تنتقد نسور قرطاج بعد الخماسية

منتخب تونس
منتخب تونس

أثارت الخسارة الكبيرة التي تعرض لها المنتخب التونسي أمام السويد بنتيجة 5-1 في افتتاح مشواره ببطولة كأس العالم 2026 موجة واسعة من الانتقادات في وسائل الإعلام التونسية، التي اعتبرت النتيجة صادمة ومخيبة للآمال، خاصة في ظل الأداء الدفاعي المتواضع الذي ظهر به الفريق.

ورأت صحيفة «الشروق» أن المنتخب التونسي قدم بداية بعيدة عن التطلعات، مشيرة إلى أن الأخطاء الدفاعية المتكررة سهلت مهمة المنتخب السويدي الذي استغلها بأفضل صورة ممكنة، وأضافت أن هذه الهزيمة تمثل رسالة تحذير مبكرة للمنتخب قبل المباريات المقبلة التي ستكون حاسمة في تحديد مستقبله بالبطولة.

من جهتها، اعتبرت صحيفة «الحرية» أن المنتخب عانى بشكل واضح أمام التفوق البدني والتنظيم التكتيكي للمنافس، مؤكدة أن الفوارق ظهرت جلية على أرض الملعب وانعكست على النتيجة الثقيلة التي انتهت بها المواجهة.

كما أوضحت «إذاعة موزمبيق أف أم» أن السويد فرضت إيقاعها منذ الدقائق الأولى للمباراة، مستفيدة من هدف مبكر منحها الأفضلية والثقة.

وفي المقابل، ظهر المنتخب التونسي عاجزًا عن استعادة توازنه، لتتواصل الأخطاء الدفاعية التي قادت إلى استقبال خمسة أهداف، في واحدة من أقسى الهزائم التي تلقاها الفريق في مشاركاته العالمية.

ملخص مباراة السويد وتونس

افتتح منتخب السويد، التسجيل مبكرًا عبر اللاعب ياسين العياري في الدقيقة السابعة، بعدما استغل كرة مرتدة داخل منطقة الجزاء، وسددها بقوة لتسكن الشباك التونسية، معلنًا عن هدف التقدم المبكر.

وحاول منتخب تونس  العودة في النتيجة وفرض ضغطه الهجومي في بعض فترات الشوط الأول، إلا أن المنتخب السويدي واصل تهديده على المرمى وخلق فرصًا خطيرة.

وفي الدقيقة 43، نجح المنتخب التونسي في تقليص الفارق عن طريق عمر الرقيق، الذي ارتقى لعرضية متقنة داخل منطقة الجزاء وحولها برأسية قوية مرت على يمين الحارس السويدي إلى داخل الشباك، ليشعل الدقائق الأخيرة من الشوط الأول الذي انتهى بتقدم السويد 2-1.

ومع بداية الشوط الثاني، دخل المنتخب السويدي اللقاء بنوايا هجومية واضحة، مع استحواذ كامل على مجريات اللعب وضغط متواصل على دفاعات تونس، في المقابل حاول المنتخب التونسي تنظيم صفوفه والاعتماد على الهجمات المرتدة.

وفي الدقيقة 55، نجح فيكتور جيوكيريس في تسجيل الهدف الثالث لمنتخب السويد، بعد هجمة منظمة أنهاها بتسديدة قوية داخل الشباك، ليعزز تقدم فريقه ويزيد من صعوبة عودة المنتخب التونسي في المباراة.

وفي الدقيقة 84، سجل ماتياس سفانبيرج الهدف الرابع لصالح السويد، قبل أن يضيف العياري الهدف الثاني له في المباراة والخامس لفريقة في الدقيقة 90+6.

ورغم محاولات تونس في الدقائق المتبقية، حافظ المنتخب السويدي على تفوقه حتى صافرة النهاية، ليحسم اللقاء لصالحه بنتيجة 5-1 ويحصد ثلاث نقاط مهمة في بداية مشواره بالمجموعة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء