رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

من بلاط الصحافة إلى الشاشة الفضية.. نجوم كبار بدأوا مشوارهم كصحفيين

الفنان صلاح السعدني
الفنان صلاح السعدني

قد يظن الكثيرون أن طريق النجومية يبدأ من معاهد التمثيل أو خشبة المسرح، لكن مسيرة عدد من أبرز نجوم الفن في مصر تكشف مسارًا مختلفًا تمامًا، حيث كانت البدايات من عالم الصحافة والكتابة، قبل أن تتحول الأقلام إلى كاميرات، والكلمات إلى أدوار خالدة على الشاشة.

صلاح منصور

يُعد الفنان الكبير صلاح منصور أحد أبرز النماذج، حيث عمل في بداية حياته الصحفية داخل مجلة «روزاليوسف» العريقة، قبل أن يكتشف طريقه نحو التمثيل، ليصبح لاحقًا واحدًا من أهم رموز الأداء الدرامي في السينما والمسرح المصري.

صلاح السعدني 

كما خاض الفنان الراحل صلاح السعدني تجربة العمل الصحفي في بداياته، حيث عمل ناقدًا فنيًا وصحفيًا في عدد من الجرائد، قبل أن ينتقل إلى عالم التمثيل ليصنع تاريخًا طويلًا من الأعمال الدرامية التي ارتبط بها الجمهور لعقود.

حسين الشربيني

أما الفنان الراحل حسين الشربيني فقد بدأ مسيرته المهنية في عالم الصحافة أيضًا، حيث عمل لفترة في جريدة «الجمهورية»، قبل أن يقرر الاتجاه إلى التمثيل، ليصبح لاحقًا من أبرز الوجوه التي قدمت أدوارًا مميزة في السينما والدراما المصرية.

احمد وفيق

وفي جيل لاحق، بدأ الفنان أحمد وفيق مشواره المهني من بوابة الصحافة، حيث عمل في جريدة «الوفد»، قبل أن يخطو نحو عالم التمثيل، ويثبت نفسه كأحد الممثلين الذين يمتلكون حضورًا لافتًا وقدرة على التنوع في الأدوار.

محمد جمعة 

كما ينضم إلى هذه القائمة الفنان محمد جمعة، الذي عمل في بداية حياته كمراسل صحفي في محافظة الفيوم، قبل أن ينتقل تدريجيًا إلى التمثيل، ليحقق نجاحًا ملحوظًا ويصبح أحد الوجوه المعروفة في الدراما المصرية الحديثة.

هذه النماذج تؤكد أن الصحافة لم تكن مجرد محطة عابرة في حياة هؤلاء النجوم، بل كانت بوابة أساسية صقلت مهاراتهم في الملاحظة والسرد وفهم المجتمع، وهي أدوات انعكست لاحقًا على أدائهم الفني وقدرتهم على تجسيد الشخصيات بعمق وواقعية.

وبين الكلمة المكتوبة والكادر المصور، تبقى التجربة المشتركة لهؤلاء النجوم دليلًا على أن الإبداع لا يعرف مسارًا واحدًا، وأن الطريق إلى الفن قد يبدأ من جريدة صباحية وينتهي على شاشة يتابعها الملايين.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء