«اكتفيت من الفن».. آثار الحكيم تكسر صمتها بعد 15 عامًا من الاعتزال
عادت الفنانة آثار الحكيم إلى دائرة الاهتمام من جديد بعد تصريحات مؤثرة كشفت خلالها كواليس قرار اعتزالها الفن قبل نحو 15 عامًا، مؤكدة أن ابتعادها عن الساحة الفنية جاء بإرادتها الكاملة وعن قناعة شخصية، نافية ما تردد على مدار السنوات الماضية بشأن تعرضها لأي ضغوط دفعتها إلى اتخاذ هذا القرار.
لا أشعر بالندم على قرار الرحيل
وخلال لقائها في برنامج «تفاصيل»، تحدثت آثار الحكيم بصراحة عن المرحلة التي تعيشها حاليًا، مؤكدة أنها لا تشعر بالندم على قرار الاعتزال، بل تعتبره خطوة اتخذتها وهي في قمة نجاحها الفني والجماهيري. وقالت إن الكثيرين ما زالوا يتواصلون معها ويسألون عنها باستمرار، وهو ما يمنحها شعورًا بالسعادة ويؤكد أن العلاقة بينها وبين جمهورها لم تنقطع رغم غيابها الطويل عن الأضواء.

أكتفيت من الفن
وأضافت أن الإنسان يمر بمراحل مختلفة في حياته، ولكل مرحلة أولوياتها وأهدافها الخاصة، مشيرة إلى أنها وصلت إلى مرحلة شعرت خلالها بأنها اكتفت مما قدمته في المجال الفني، وأصبحت بحاجة إلى التركيز على أمور أخرى أكثر عمقًا وتأملًا في الحياة.
وأكدت الفنانة أن الحياة قصيرة مهما طال العمر، ولذلك يجب استغلال الوقت فيما يفيد الإنسان ويقربه من فهم ذاته وتحقيق أهدافه الحقيقية، معتبرة أن رحلة الحياة تمضي بسرعة كبيرة وتستحق التوقف أحيانًا لإعادة ترتيب الأولويات والتفكير في المعنى الأعمق للوجود.

أبرز اجمات الثمانينات والتسعينات
وتعد آثار الحكيم واحدة من أبرز نجمات الدراما والسينما المصرية خلال الثمانينيات والتسعينيات، حيث نجحت في تقديم عشرات الأعمال التي لا تزال حاضرة في ذاكرة الجمهور حتى اليوم. وتميزت بأدائها الهادئ وقدرتها على تجسيد الشخصيات المركبة، ما جعلها من أكثر نجمات جيلها حضورًا وتأثيرًا.
ومن أبرز أعمالها الفنية مسلسلات «زيزينيا»، و«الشهد والدموع»، و«الرجل الآخر»، و«الوتر المشدود»، إلى جانب عدد كبير من الأفلام السينمائية الناجحة التي شاركت في بطولتها أمام كبار النجوم.
مسلسل الوتر المشدود
وكان آخر ظهور فني لآثار الحكيم من خلال مسلسل «الوتر المشدود»، الذي يعد من آخر الأعمال الدرامية التي شاركت فيها قبل إعلان اعتزالها بشكل نهائي، لتختار بعدها الابتعاد عن الوسط الفني والتفرغ لحياتها الخاصة.
ورغم مرور سنوات طويلة على غيابها، لا تزال آثار الحكيم تحتفظ بمكانة خاصة لدى جمهور الدراما المصرية، الذي يعتبرها واحدة من أبرز نجمات جيل الزمن الجميل، وصاحبة رصيد فني ثري ترك بصمة واضحة في تاريخ الفن العربي.