رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الدولار يتراجع 57 قرشًا بعد الإعلان عن اتفاق تهدئة بين واشنطن وطهران

سعر الدولار
سعر الدولار

شهد سعر صرف الدولار الأمريكي أمام الجنيه المصري تراجعًا ملحوظًا خلال بداية تعاملات اليوم الاثنين، بعد الإعلان عن التوصل إلى اتفاق تهدئة بين الولايات المتحدة وإيران، في خطوة ساهمت في تهدئة المخاوف الجيوسياسية وتحسين معنويات الأسواق العالمية.

وانخفض سعر الدولار بنحو 57 قرشًا مقارنة بمستوياته السابقة، ليواصل الجنيه المصري تحقيق مكاسب ملحوظة بالتزامن مع تحسن الأوضاع في الأسواق الدولية وتراجع الطلب على الأصول الآمنة.

سعر الدولار 

سجل سعر الدولار الأمريكي في البنك الأهلي المصري نحو 50.40 جنيه للشراء و50.50 جنيه للبيع خلال التعاملات الصباحية، في حين رصدت بنوك أخرى تحركات مماثلة في أسعار الصرف مع تزايد الضغوط على العملة الأمريكية عالميًا.

ويأتي هذا التراجع بعد فترة من التقلبات التي شهدتها أسواق المال والعملات نتيجة التوترات السياسية والعسكرية في منطقة الشرق الأوسط، والتي دفعت المستثمرين سابقًا إلى التوجه نحو الدولار باعتباره ملاذًا آمنًا.

تأثير التطورات الجيوسياسية على الأسواق

تفاعلت الأسواق العالمية بشكل إيجابي مع الأنباء المتعلقة بالتوصل إلى تفاهمات أولية بين الولايات المتحدة وإيران، والتي من شأنها تهدئة الأوضاع في المنطقة وإعادة الاستقرار إلى حركة التجارة والطاقة العالمية.

ويرى محللون أن انحسار المخاطر الجيوسياسية يقلل من الإقبال على الدولار والأصول الدفاعية، في الوقت الذي يدعم فيه العملات والأسواق الناشئة، ومنها السوق المصرية.

ارتباط الدولار بأسواق النفط

جاء تراجع الدولار بالتزامن مع انخفاض أسعار النفط العالمية، بعدما استقبلت الأسواق مؤشرات إيجابية بشأن إمكانية استئناف الملاحة الطبيعية عبر مضيق هرمز وعودة تدفقات الطاقة إلى مستوياتها المعتادة.

وعادة ما تؤثر تحركات أسعار النفط والأحداث الجيوسياسية الكبرى على اتجاهات رؤوس الأموال العالمية وأسعار العملات، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على أسواق الصرف في الاقتصادات الناشئة.

توقعات سوق الصرف خلال الفترة المقبلة

يتوقع خبراء الاقتصاد أن تظل تحركات سعر الدولار مرتبطة بالتطورات العالمية وتدفقات النقد الأجنبي إلى السوق المصرية، إلى جانب أداء الاستثمارات الأجنبية في أدوات الدين والأسهم.

كما يترقب المستثمرون نتائج التطورات السياسية والاقتصادية الدولية خلال الأيام المقبلة، لمعرفة ما إذا كان تراجع الدولار الحالي يمثل بداية لاتجاه هبوطي مستدام أم مجرد استجابة مؤقتة للأحداث الأخيرة.

ويرى مراقبون أن استمرار حالة الاستقرار في الأسواق العالمية وتحسن شهية المستثمرين تجاه الأصول عالية المخاطر قد يمنح الجنيه المصري مزيدًا من الدعم خلال الفترة المقبلة، خاصة مع تحسن مؤشرات الاقتصاد الكلي وزيادة تدفقات الاستثمار الأجنبي

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء