رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

توفر الأجهزة والأثاث مجانا.. تفاصيل مبادرة فرحة لدعم المقبلين على الزواج

مبادرة فرحة مصر
مبادرة فرحة مصر

قال الدكتور محمد العقبي، مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي للاتصال الاستراتيجي والمتحدث الرسمي باسم الوزارة، إن مبادرة فرحة دعم المقبلين على الزواج تستهدف توفير حزمة متكاملة من المساندة المادية والاجتماعية والاقتصادية للشباب، بما يساعدهم على بناء أسر مستقرة وتخفيف الأعباء المالية المرتبطة بتأسيس الحياة الزوجية.

وأضاف خلال مداخلة على قناة اكسترا نيوز، أن الدعم المقدم ضمن المبادرة لا يقتصر على المساعدات المادية فقط، بل يشمل توفير الاحتياجات الأساسية لتجهيز المنزل، والتي كانت تمثل عبئًا كبيرًا على العديد من الأسر، وتدفع بعضها إلى الاستدانة أو الوقوع في أزمات مالية.

وأوضح أن المبادرة توفر الأجهزة الكهربائية الأساسية للمقبلين على الزواج، إلى جانب جزء من المفروشات المنزلية، كما ساهمت بعض الشركات المشاركة في تقديم مواد تشطيب، من بينها السيراميك، للأسر المستفيدة.

وأشار إلى أن المرحلة الثانية من المبادرة ستشهد توسيع نطاق الدعم وزيادة الخدمات المقدمة للشباب المستحقين، مؤكدًا أن الوزارة تعمل على تطوير المبادرة بصورة مستمرة.

 التأهيل النفسي والاجتماعي للمقبلين على الزواج

وأضاف أن أحد أهم جوانب المبادرة يتمثل في التأهيل النفسي والاجتماعي للمقبلين على الزواج من خلال برنامج "مودة"، الذي يهدف إلى بناء أسر مستقرة وقادرة على مواجهة التحديات المختلفة، إلى جانب توفير فرص للتمكين الاقتصادي للمستفيدين.

وأكد العقبي أن الأسر المستفيدة ستحظى بأولوية في الاستفادة من المشروعات والبرامج الاقتصادية التي تنفذها وزارة التضامن الاجتماعي، بما يساعدها على تحسين أوضاعها المعيشية وتحقيق الاستقلال الاقتصادي.

وفيما يتعلق بزيادة عدد المستفيدين، أوضح أن المرحلة الأولى من المبادرة استهدفت ألف أسرة، بينما تستهدف المرحلة الحالية نحو 8 آلاف عريس وعروس، مشيرًا إلى أن الإقبال الكبير من الشباب خلال المرحلة الأولى كان أحد أسباب التوسع في المبادرة.

وأضاف أن نحو 16 ألف شاب وفتاة تقدموا للاستفادة من المرحلة الأولى، إلا أن جزءًا منهم لم يستكمل البيانات المطلوبة، فيما أظهرت عمليات التحقق الميداني عدم استيفاء بعض المتقدمين لشروط الاستحقاق، وهو ما كشف عن حجم الطلب الكبير على الدعم الموجه للمقبلين على الزواج.

وأشار إلى أن التوسع في أعداد المستفيدين يأتي أيضًا بدعم ورعاية السيدة الأولى للمبادرة، إلى جانب نجاح وزارة التضامن في حشد التمويل من مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص والشركاء التنمويين.

وعن آليات التقديم والمتابعة، أكد العقبي أن المنظومة الإلكترونية تتيح للمتقدمين متابعة طلباتهم والتواصل مع فرق الدعم الفني عبر الموقع الإلكتروني أو الهاتف أو منصات التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن جميع المتقدمين يتم التواصل معهم خلال مراحل الفحص.

وأوضح أن فرق الحماية الاجتماعية بمديريات التضامن الاجتماعي في المحافظات تقوم بإجراء زيارات ميدانية للتحقق من بيانات المتقدمين والتأكد من استحقاقهم للدعم، بما يضمن وصول المساعدات إلى الفئات الأكثر احتياجًا.

وأضاف أن أبناء الأسر المستفيدة من برنامج "تكافل وكرامة" يحظون بأولوية الاستفادة من المبادرة، نظرًا لأن أوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية تخضع بالفعل لمراجعة وتقييم مستمر من قبل الوزارة.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن وزارة التضامن تعتمد على شبكة واسعة من الرائدات الريفيات المنتشرات في مختلف المحافظات والقرى، للمساعدة في التحقق من البيانات والوصول إلى المستحقين، بما يضمن توجيه الدعم المادي والاجتماعي والنفسي إلى الفئات الأولى بالرعاية وتحقيق أكبر استفادة ممكنة من المبادرة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء